الصفحة الرئيسية

 WWW.MSHTAWY.COM

           الأولى
اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحكأضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصيةتحديثراسلنا
 
 
    *** مبيع - صيانة - اكسسوار - بطاقات --- كمبيوتر AMIGOS هـــ584850 ***  يمكنــــك وضـــع إعلانـــك هنـــا    ***

مجوهرات مشتى الحلو

 

آخر الأخبار و المقالات

ترجمة هذه الصفحة إلى

 

 

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
أخبار مشتاوية
قصص مشتاوية
مقالات مشتاوية
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
أخبار مشتاوية
مقالات مشتاوية
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل أنت من مشتى الحلو ؟؟
نعم
لا


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس محدّث
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
...... المكدوس ......
...... المكدوس ......
الكاتب: Rami Khoury | التعليقات: 0 تعليقات
April 27, 2009 11:05:33 AM - نسخة للطباعة | (360) مشاهدة

المكدوس هو أكلة شعبية ... لا تخص الأغنياء والفقراء ... الكل يقف على بعد متساوٍ من هذه المادة ... و حتى المرضى و الأصحاء ... لهم البعد ذاته من هذه المادة الغنية بالغذاء و الغنية في تراثنا الشعبي المزدهر ...

إن كنت فقيراً و بالكاد تعيش ... فالمكدوس يتواجد في خفايا مطبخك معظم فصول السنة ...



و إن كنت غنياً و مبطراً في العيش ... فالمكدوس يتواجد في رفوف مطبخك بأكثر من نوع و بأكثر من صنف ...

إن كنت تعاني من الدسك أو القلب أو أن أطرافك تعاني من الأكزيما ... فإن المكدوس لن يمنع عنك لو رغبت ... أما إن كنت تعاني من الحمضة المفرطة و القرحة المكروهة ... فإن قليلاً من المكدوس لن تضرك أبداً ...

المكدوس ليس مجرد باذنجان مسلوق و مضغوط فوق بعضه البعض و محشو بالثوم و الفليفلة الحمراء و الجوز فحسب ...
بل هو منهج و إيديولوجيا على قدر كبير من الأهمية ... و الأنظمة العربية أولت الإهتمام البالغ لهذه المادة على مر الأعوام الماضية ...

إن هذه المنهجية المكدوسية أضحت اليوم جزء من حياتنا لا يشعر بها الكثير من العامة بسبب الإعتياد عليها و تكريسها ...
فلو دققت عزيزي المواطن ستلاحظ أنك مكدوسي الشكل و التكوين ... و حتى التفكير أيضاً

مضغوط أنت ... و مسلوق أيضاً ... و محشي بأفكار و أحلام مفيدة و جميلة ... متخمرة مع بعضها البعض ... رائحتها نافذة كما الثوم ... لاسعة كما الفليفلة ... تتخللها عقبات غريبة و عجيبة التكوين و ليس لها شكل محدد مليئة بالتضاريس كما هو الجوز ....


في السرفيس الذي يأخذك و يحضرك من العمل و الذي يحمل أكثر من مخصصاته ... ستشعر لو لاحظت ... أنك كما المكدوسة
في المكتب الذي تعمل به هناك الكثير من المراجعين و الزملاء ... و ستشعر لو لاحظت ... أنك كما المكدوسة
في الشارع المزدحم في المارة التي لا تعرف إلى أين تسير و كيف تسير ... ستشعر لو لاحظت ... أنك كما المكدوسة
في بيتك الصغير و المليء بالأرواح و المقربين ... ستشعر لو لاحظنت ... أنك كما المكدوسة
عندما تأوي إلى فراشك و تظل الأفكار و الأحلام تتخبط في دماغك ... ستشعر لو لاحظت ... أن رأسك كما المكدوسة
عندما تلتقي بأصدقائك و تتحاور معهم ... ستكتشف أن لكل واحد فيكم كلامه المبعثر و المرتبك ... و ستشعر لو لاحظت ... أنك كما أصدقائك مجرد مكدوسة


قد لا أنتهي لو أطلقت العنان لنفسي لذكر مآثر المكدوس و إرتباطه الوثيق بالمواطن العربي ... لكنني سأكتفي






هل لاحظت ... بأن حديثي كان كما المكدوسة ... ؟؟؟؟؟




هذا الموضوع ليس للنيل من هيبة المكدوس ... و ليس للتشهير به ...
بل لأجل أمر آخر ...
ستكتشفه عندما تبحث في زوايا القطارميز ... عن آخر مكدوسة



منقول من صفحات المنتدى

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

لا يوجد تعليقات او لم يتم تمريرها بعد

أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.16 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [خدمات] [حول الموقع] [سجل الزوار] [أخبر صديق] [اتصل بنا]
Copyright © 2004-2010 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري