الصفحة الرئيسية

 WWW.MSHTAWY.COM   6 years and still .. your number 1 Mashta Alhelou news source

           الأولى
اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحكأضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصيةتحديثراسلنا
 
 
    *** مبيع - صيانة - اكسسوار - بطاقات --- كمبيوتر AMIGOS هـــ584850 ***  يمكنــــك وضـــع إعلانـــك هنـــا    ***

Bj Tower

آخر الأخبار و المقالات

بناية الشرفة

بناء المونتي فيردي

 

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
الدردشــة الصوتيــة
ألبـــوم الصـــور
نادي المشتى الرياضي
أخبار مشتاوية
قصص مشتاوية
مقالات مشتاوية
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

مطعم عرزال الكفرون



مجوهرات مشتى الحلو


التاريخ و الموقع
العلم في مشتى الحلو (إحصاء)
مشتى الحلو ثقافياً
المشتى تاريخياً و جغرافياً
مشتى الحلو اجتماعياً
مشتى الحلو اقتصادياً
صور و أخبار عتيقة
شخصيات مشتاوية
وجــــوه إنســــانيــــة
وجوه مشتاوية شابة
الطواحين ...... الغبابيط
جدول تفصيلي بعدد سكان ناحية المشتى
الأقسام
القسم العام
نادي المشتى الرياضي
مقاطع فيديو مشتاوية
أخبار مشتاوية
مقالات مشتاوية
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
القسم السياسي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

كتّاب مشتاوي المميزون

أرشيف د. نائل سلوم
أرشيف رامي خوري
أرشيف شادي قطريب
أرشيف د.عيسى حاماتي
أرشيف د.فادي شماس
أرشيف وليد لوقا
أرشيف هالة
أرشيف عدنان بدري حلو
أهم 100 موضوع لعام 2009
أهم 100 موضوع لعام 2008

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل أنت من مشتى الحلو ؟
نعم
لا


عرض النتائج

منوعـــــــات
كيـف الطقـس محدّث
موسوعة مشتاوي
صفحة عقاريــة
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
لحظات من ذاكرة الفصح .. ( أرشيف )- موقع مشتاوي
لحظات من ذاكرة الفصح .. ( أرشيف )
الكاتب: د نائل سلوم | التعليقات: 10 تعليقات 
Friday, Apr 2, 2010 9:00 AM - نسخة للطباعة | (1853) مشاهدة
( من أرشيف الموقع 2009 )


وهيك بعد انتظار أتت أعياد الشعانين والفصح.. اللي إلها مكانة بقلب كل مشتاوي .. الشعنينة طبعا أقل بهجة من الفصح لأنو بهالعيد ما في خرجية .. الأولاد الصغار بهالعيد بيلبسوا التياب البيض والشعانين كانت بتتزين بأغصان الزيتون وبما توفر بهالفترة من ورود ...

بتمضى الشعنينة ومن يوم الأحد للخميس كنا نداوم عصلاة الختن منتظرين بفارغ الصبر قدوم صلاة الخميس , صلاة 12 انجيل .. وكل واحد بحوزته عدة خيطان وكل ما بينقرى إنجيل نربط عقدة وبكل سنة كنت أغلط بالعد ولا سنة طلع معي 12 عقدة .. تخلص الصلاة ونروح عال بيت وبراسي فكرة وحيدة شاغلي تفكيري عن وفاة السيد المسيح..وقلبي مليان حقد ع يهوذا الإسخريوطي الخان وسلمّ المسيح لليهود.. ووقت اللي كبرت هال أفكار تبدلت وصرت انظر للموضوع من وجهة نظر أخرى.
الجمعة الصبح كان ينتابني شعور حزن عميق ع موت المسيح وكنت أتناوئ من شباك الكنيسة على النعش المسجـّى على طاولة أمام الهيكل ومغطى بقماش ملون مطرّز , وكان بيتخيلي انو فعلا جسد المسيح موجود بكنيستنا بالنعش ..

صلاة الجنـّاز كانت من أجمل الصلوات وبتذكر كيف كانت الجوقة بقيادة المرحوم الأب خليل الحلو تنشد أجمل التراتيل وطبعا الي عندو راديو كان بمقدورو يتسمع على التراتيل في الإذاعات اللبنانية ..

وما بيروح عن مخيلتي دموع الخوري عيسى والتي كان يذرفها في هذه المناسبة بسخاء وخاصة عندما كان يقرأ الإنجيل ويصل الى "إكليل من الشوك "... حيث كانت الدموع تمنعه عن متابعة قراءة الإنجيل لدرجة خلت فيها بأن المسيح يمت له بصلة قرابة وطيدة .. وكنت انظر في بهو الكنيسة لأجد بعض النسوة تشاركه البكاء ..




بهالأعياد كل ولاد الضيعة المغتربين بيرجعوا عالمشتى ويتم لقاء الأحبة وطبعا أطفال اولاد المشتى المغتربين مو صعب تمييزهم عن أولاد المشتى فأولاد قريتنا نادرا ما بيلبسوا ربطات عنق او قمصان بيض مزخرفة بكشكش و بابيونات سود ساتان وكتير كانت تغرينا الفساتين القصيرة والكعوب العالية لأولاد الميسورين وخاصة القادمين من محطات النفط الثالثة والرابعة ومن الشام..

ومن أجمل الذكريات عندما كان يرفع النعش عند الباب وكنا نتسابق لنمرّ من تحته ولعدة مرات مقتنعين بأنه في كل مرة نحصل على بركة أكثر والكل كان يحاول الحصول على وردة كانت تزين النعش لعلها ستجلب البركة والخير لبيت صاحبها ..





وفي صباح السبت كانت رغبتنا في الهروب من المدرسة أقوى من صرامة الأستاذ ابراهيم الحلو والذي سنتذكر فضله علينا ما دمنا أحياء .. بعد عودتنا من المدرسة كنا نمر بخشوع من أمام الكنيسة
و نتجنب اللعب في دارها لكي لا نعكر صفو رقاد السيد ...

ومنذ القدم كانت الكنيسة تفتح أبوابها في الثانية عشرة ليتمكن الأهالي من قرع الأجراس لكن مؤخرا ظهرت رغبة عند الأولاد بقرع الأجراس قبل هذا الموعد مما لم يرق للعاملين في الكنيسة ..
ومن دون أن نأبه لتعاليم الكاهن كنا منذ الصباح نبدأ بالتخطيط للسطو على سطح الكنيسة لقرع الأجراس وهذه المهمة كان أسهل في كنيسة مار الياس كون السطح أقل ارتفاعا , أما في كنيسة السيدة كنا نستعين بسلـّم الكهرباء ... وكانت الأجراس تقرع حتى الساعة الثالثة صباحا موعد صلاة الهجمة المعتاد إلى أن أصبح هذا الموعد يتبدل وقفا على ظروف و مزاجيات مختلفة.. وفي ليلة الهجمة كان الأقارب يجتمعون حول موائد تزينها ابنة الكرمة فيشربون من خاباتها فرحاً وابتهاجاً وانتظاراً لقيامة المنتظر..

وفي مرة يا أحبائي كان سهران ببيت توفيق السليمان عدة رجال أذكر منهم حنا الأسعد وبهجت ووديع الخوري و جميل الصاروخ و والدي الله يرحم الغائبين منهم ... وبعد أن أخذت الخمرة منهم قرروا في الثانية عشرة أن يوقظوا الخوري عيسى ليقيم صلاة الهجمة في تلك اللحظة ففتح لهم الباب وتصنع بضبط النفس وقال :

- الله يمسيكون بالخير يا ولادي ... شو جايبكون هالأدّي بكـيّر ؟؟
- بدنا نبلش صلاة الهجمة هلأ يا أبونا ..
- يا أولادي المسيح ما بيقوم قبل الساعة الثالثة ..
فقال أحدهم :
- موع زوقك يا أبونا .. بدنا نقوّموا هلأ ..

- ولي إذا واحد واطي متلك بدو يقوّم المسيح .. جعل عمرو ما يقوم.. قوموا انقلعوا من هون يا اولاد الكلب ..

وفي ذاكرتي طرفة أخرى عن صلاة الهجمة و متل ما بيعرف الكل إنو جزء من الصلاة بيصير خارج الكنيسة وكان الخوري يطلب من الجميع إخلاء الكنيسة ويساعده مخول العيسي " طعمة" .. وفي مرة كان المرحوم زياد الأيوب بداخل الكنيسة ولقد وجه له خاله الخوري عيسى عدة ملاحظات لإلتزام الصمت .. وعندما خرج الجميع الى ساحة الكنيسة لم نكتشف أن زياد بقي مختبئا في الداخل..




بدأ الخوري عيسى بقراءة الإنجيل وعندما كان يهتف " المسيح قام " فيرد الكل من وراءه حقا قام ويقوم عندها عدة أشخاص بإطلاق النار من المسدسات و أذكر منهم المختار بديع جرجس عندما كان عسكريا و أبو رائد جرجس اللطفي و كان لديه مسدس البلدية وكانوا يحصلون على الطلقات من الياس الميخائيل الداود الذي يؤمن لهم الذخيرة من الجيش : المائة ضرب 9 مم براونينك ب 14 ليرة ثم ارتفعت الى 27 ليرة .

وبعد أن تهدأ الأمور ويصل الخوري في صلاته الى عبارة " افتحي أيتها الأبواب المقدسة " و كان مساعده مخول العيسى يركل الباب بقدميه بغفلة عن الجميع تاركا في نفوسنا انطباع بأن الأبواب تـُفتح بالقدرة الإلهية..لكن ما حدث في تلك المرة فإن الأبواب لم تستجب لصلوات الخوري عيسى ولا لركلات قدم مخول العيسي..

فبدأ الخوري عيسى يردد : افتحي أيتها الأبواب المقدسة.... افتحي أيتها الأبواب المقدسة .. لكن الأبواب بقت موصدة .. فضاق ذرع الخوري عيسى واستنتج داخل نجر الباب قد أوصد من الداخل فما كان منه إلا وأن صرخ بأعلى صوته :

افتح يا زياد الأبواب المقدسة.... وبعدها انجلت حقيقة أخرى والتي كنا صغاراً نعتبرها من العجائب ..
كنا دائما نحضر معنا إلى الهجمة بيض مسلوق ليتبارك بصلوات القيامة نأكل بعض منه في ساحة الكنيسة ونحتفظ ببعض منه للأهالي ومن دون مبالغة لبيض الفصح طعم خاص لا أدري السبب ؟؟ هل للقداسة دور أم لقشور البصل الدور الرئيسي ؟؟

وبالمناسبة كانت المفاقسة في البيض ركن من أركان عيد الفصح وتبدأ من أحد " رعنا " اي قبل أحد شعنا بأسبوع ( أي احد الشعانين ) وكان يحضر إلى المشتى الأولاد والشباب من كل القرى المجاورة وكان إخواننا العلويين إلى وقت ليس بعيد يعيدون معنا أعياد الميلاد والفصح .

يأتي صباح الأحد ونستيقظ باكرا لمعايدة الأقارب وذلك يبدأ بتقبيل الأيادي طمعا في الحصول على عيدية والتي كانت لا تتعدى الفرنك أو الفرنكين لقاء تقبيل كل يد وبعد المعايدة نذهب الى دار الكنيسة الفوقانية حيث البائعين يعرضون بضاعتهم على مقاعد خشبية وكانت عبارة عن أنصاف تنك مليئة بالحلاوة المسمسمية والمقرمشية والشوشية والسكرية .. وكان بحوزتهم مفقرعات فليّن ( نوع من الطين الأجري وبداخله مواد متفجرة , وفرد الفلين كان مصنوع من التنك مع مشخص حقيقي والذي لم يحالفه الحظ بشراء فردا كان يفجر الفلين بدعسة قوية من قدميه ..أما أولاد ميسوري الحال فكان يملكون فرد ارهاب حقيقي مع طلقات نحاسية أصلية .





وأخيرا ظهر الفرتيش بأنواعه المختلفة , وكان معظمه يشعل بسحبة على الكبريتة .. وحالما يبدأ الياس الجودات بالقرع على الجرس الصغير الذي يحمله شخصان بنغمة ما زالت مسجلة في مخيلتي الى هذه اللحظة ، تتحول الكنيسة الى ساحة تشبه ساحات الوغى وكثيرا ما كان هذا يثير عصبية الخوري عيسى ويؤدي الى حرق بنطال أو فسطان أو تنورة كثر انتظارهم ..

وفي مرة من المرات فجر حسان نديم خوري فرتيشة يدوية صنع يديه استهلك فيها 200 غرام من البوتاس و صرها بورق جرائد وعند تشعيلها في الكنيسة أدت إلى دوي اهتزت له الأوصال والثريات المعلـّقة كادت أن تهوى وبعد هادي العملي ما عرف حسان منين اجيتو الكفوف ...
وعى ذكر الفرتيش ,, أنا شخصيا الى هذا الوقت مغرم بالفرتيش .. وعندما كنت في صف الحادي عشر طلب مني والدي التوقف عن رمي الفرتيش او بالأحرى التقليل من ذلك .. لكني لم أصغ وبدأت برمي دزينات الفرتيش بالجملة وعندها أتى الى قربي وصاح بي بعد الضرب : في شي حدى غيرك وغير جورج الغصن عم يرمي فرتيش بشراهة يا ابن ال...؟؟

لقراءة الإنجيل في بوم العيد طابع خاص , إذ كان يقف الكاهن في باب الهيكل المتوسط و العم ميخائيل عيد في الباب الشمالي والأستاذ جميل فيليب خوري في الجنوبي وكانوا يتفننون في تلحين الآيات .. كنت دائما أتناوئ من باب الهيكل الوسطاني الى طاولة حجرية في وسط الهيكل و منذ نعومة أصابعي وأنا محتار عما كان يفعله الكاهن في الهيكل أمام تلك الطاولة و ظهره على المصلين وكان يقوم بحركات من الصعب فهم مغزاها أمام خزانة صغيرة على تلك الطاولة وفي أحد ليالي الهجمة قادني فضولي للدخول إلى الهيكل وتعرفت عن كثب وتذوقت ما كان بداخلها .

كثيرين من الأولاد كانت مغرمة بالمقامرة في العيد وذلك بالكروتة الصغيرة ذات الثلاثين رقما .. صباح.. نجاح .. كيتي.. لولا عبدة .. نعيمة.. فاتن .. وكانت المنطقة الواقعة تحت الشعب الغربي الجنوبي تمتلأ بالكروتة المستعملة.. وطبعا كانت المقبرة في دار الكنيسة وكنا نتجنب الجلوس او الدعس على أحدها احتراما للراقدين وأتذكر أنه كان يشد انتباهي قبراً زينت جدرانه بقطع من المرايا ..




يأتي اثنين البعوض ليعيد ذات الطقوس لكن مع شعور بالكأبة سببه اقتراب العيد من الإنتهاء ودنو موعد رحيل أطفال المغتربين و العودة القريبة الى المدرسة الذي كان يعكر صفو المزاج و يمحو من الذاكرة المتع التي حصلنا عليها في أيام العيد ..
وأستغلها مناسبة لأتقدم الى كل أهالي المشتى في الوطن والمهجر وإلى قراء مشتاوي الأعزاء بأحر التهاني والتمنيات بالصحة والعافية في هذا العيد المجيد.

د. نائل سلوم مشتى الحلو 18 نيسان 2009

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: طوني لوقا | من: unknown | في: Sunday, Apr 19, 2009 1:03 AM


في كل مرة تعود يا دكتور لتغني الموقع بمواضيعك الرائعة وذاكرتك المحبة
والتي اعتقد أننا حقا بحاجة كبيرة لها
لأنها لا تعيدنا فقط إلى الماضي البسيط المحبب لمشتانا
بل تغمر قلوبنا دفئا و حبا وشوقا إلى كل ما هو نقي وجميل وبعيد عن التشويه والرياء
شكرا لك و كل عام وأنت وجميع المشتاويين وقراء الموقع بخير وصحة وينعاد عليكم جميعا

الكاتب: lama | من: unknown | في: Sunday, Apr 19, 2009 10:39 AM

Thanks doctor Na2el i want to wish you a happy Easter. I hope you will have a good time with your family

الكاتب: وردة وفا | من: unknown | في: Sunday, Apr 19, 2009 7:10 PM

يا سلام يا دكتور نائل كأني بدار الكنيسة يعني وصف خلاني ارجع للصف السادس صقا الله ينعاد عليك وعلى عيلتك ويرحم اهلك . كمان صورة ورقة اليانصيب يا ربي شقد كنا نختار اسماء ونكتب عليها محجوز وبعدين نستنى ليخلصو برم وبيع لنشق الورقة يلي بل المربع الرابح والجائزة كانت مجمع راحة وبسكوت وناكل كل لقوف راحة وبسكوت بتقول برما بجوز ينعاد على كل الاهل بل المشتى الغالية سلام

الكاتب: mahmoud hanna | من: unknown | في: Monday, Apr 20, 2009 1:28 PM

الحبيب أبو مكسيم
كل عام وأنتم بألف خير وعيد مبارك على جميع أهالي الضيعة سرد مشوق ومتواضع يجعلك تسرح بأجمل أيام العمر. دكتور سأذكرك بقصة قديمة عندما كنا واقفين بصلاة الختن وفجأة بخر الخوري ومن شدة الرائحة سقط أبو مكسيم على الأرض وراحت الشفة التحتانية, على ما أذكر بأن الدكتور كان بالصف العاشر وقتها .اخيرا ممكن نعرف نتيجة الكرت أنا ضربت على نعيمة 24

الكاتب: وليدلوقا | من: unknown | في: Monday, Apr 20, 2009 6:47 PM

بيفيق الواحد يا فتاح ويا عليم ، وبيفوت عالموقع ، واذ بيطلعلو الحكيم
قصدي أبو مكسيم
واذا كان الواحد مزعوج ، يا ساتر وبيقرا مقالات الحكيم بيروق وبتهدا
اعصابو ، وبيبتسم ، وكأنو أبو مكسيم حكيم مو بس بالجسد وبالروح
صباحية مباركة يا حكيم وفصح مجيد وعيد سعيد لكم وللمشتى أجمعين
وأهدي سلامي للرفيق عيّاد وأستاذنا الكبير أبو مازن والمايسترو أبو
جورج وللدكتور عيد وللإدارة الموقع والشعراء الأكارم الأخوين بسطاطي
والشاعر الكبير عيسى فضة والنجم المتألق عصام اليوسف وغابي عيد
وأنهل الدبس وكل أهل المشتى المقيمين والمغتربين
وأننا لعائدون

الكاتب: متابع | من: unknown | في: Wednesday, Apr 22, 2009 4:05 AM


من أجمل وأصدق وأصرح ماكُتب .ياله من قلم بارع بتفصيل الذكريات , ان نمّ عن شيئ فعن ذاكرة تنضح بالمعرفة والفن بأسر القارئ ,أمتع اللحظات نقلتنا بها الى دنيا العفوية بكل شفافيتها ,تابع يافارس الموقع فكلّنا شوق لقلمك ذو الحبر المشتاوي الأصيل.

الكاتب: فادي شماس | من: unknown | في: Wednesday, Apr 22, 2009 4:29 AM

المغتربين الذين أعرفهم هنا.. بعضهم من المشتى و بعضهم من أمكنة تبعث على حنين مشابه
و معظمهم صار مدمناً على مقهى “مشتاوي” يزوره ليقرأ مقالات الدكتور نائل.. أو ليعيد قراءتها..
لأنها باختصار تحضر لهم المكان و تبدو كهدية من زمان مضى أو كبقجة ما أن تفتحها حتى تخرج منها البوسطة و طريق الكرّوسة و ورق الدخان و لفّة السيكارة و السعلة و ريحة الطيّون و سقف الشل و عشوش الذاكرة بسقف الشل و الدلف و التحشيك إذا كان في دلف (أو إذا ما كان في)
ريشة تعيد رسم المكان كما كان و كما عشقناه.. ثم ترسمنا أطفالاً و تعيد لنا ألعابنا و غفلتنا الجميلة ثم تمضي لتروي الحكاية: وجوه غابت.. كلمات قيلت.. وفي لحظة يخرج الزمان من مغارته كما يخرج العطشان..
و هو في حرفة الرسم تلك يستعمل أدواتهم جميعاً: الكاتب و المصور الفوتوغرافي و الطبيب الشعاعي... و لص الآثار.. فيظهر الظلال و التباين و يسكب الضوء على التفاصيل و ينبش كنوز الذاكرة ثم يطلق هذا كله بلغة سهلة ممتنعة.. فصيحة و مشتاوية

الكاتب: د.نائل سلوم | من: unknown | في: Thursday, Apr 23, 2009 10:13 AM

أحب أن أشكر كل الذين مرّوا على هذا الموضوع وبشكل خاص الذين أطروا علي ببعض الكلمات والتي لها وقع خاص في نفسي وتحثني أكثر وأكثر لأفتش في خابات الماضي والذاكرة لأخرج بعض القصص المشتاوية التي ما زالت مخبأة كالجمر تحت الرماد .


أود أن أسرد بعض الأمور التى اختفت من النص الأصلي سهوا وأولا أن صلاة الهجمة كانت تفام بالتناوب بين كنيستي مار الياس والسيدة . ولم يكن في كنيسة مار الياس ناقوص قبل اوائل الستينات من القرن الماضي وكان يقرع الجرس ( كالذي تشاهدوه في إحدى صور الموضوع مع الياس الجودت ) وكان يثبت على شعب السنديان غربي الكنيسة وأعتقد بأن كثيرين يذكرون هذا .


ومن ناحية أخرى كان من المعتاد أن نغسل وجوهنا يوم الخميس قبل الجمعة العظيمة بمنقوع زهر الزهور وورق الجوز والنمنام , والنمنام نبات قريب الى النعينعة كان يتواجد بكثرة في دار بيت حنا الندور وتحت جوزات الكنيسة في مكان البناء الحالي على مفقرق المخفر وبعد الغسيل نذهب الى المناولة , وللمناولة شرط أن يكون المتقدمين صائمين "على الريق " وفي كل مرة كنت أذهب بها للمناولة ينظر الى الخوري عيسى مبتسما وعلى ما يبدو بينه و بين نفسه كان يقول : أنت على الريق يا إبن ال.. ؟؟

الكاتب: Gabios | من: unknown | في: Friday, Apr 2, 2010 6:17 PM

I would like to admire you for sharp memory, excellent writing and great personality.
keep up the good work, God bless you, and happy Ester,
Gabios

الكاتب: badee ouki | من: algeria | في: Sunday, Aug 8, 2010 5:51 PM

قصة وذكريات حلوة
الى المزيد منها

أضف تعليق:

الاسم

الدولة/مكان الإقامة

البريد الالكتروني

(لن يتم نشره)
أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
حفظ بياناتي ؟
بحث
 

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.38 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [الدردشة الصوتية] [الموسوعة] [القاموس] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]
Copyright © 2004-2010 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري