الصفحة الرئيسية

 WWW.MSHTAWY.COM   6 years and still .. your number 1 Mashta Alhelou news source

           الأولى
اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحكأضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصيةتحديثراسلنا
 
 
    *** مبيع - صيانة - اكسسوار - بطاقات --- كمبيوتر AMIGOS هـــ584850 ***  يمكنــــك وضـــع إعلانـــك هنـــا    ***

مجوهرات مشتى الحلو

آخر الأخبار و المقالات

ترجمة هذه الصفحة إلى

 

 

 

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
أخبار مشتاوية
قصص مشتاوية
مقالات مشتاوية
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
أخبار مشتاوية
مقالات مشتاوية
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل أنت من مشتى الحلو ؟؟
نعم
لا


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس محدّث
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
"مطانيوس القاموع" من الغربة إلى الديار السماوية ... بقلم مجدي خوري
انتقل الأخ مطانيوس القاموع على رجاء القيامة والحياة الأبدية إلى فرح سيده . في 22 /3/2009 بعد أن عاش ما يقارب المئة عام , قضى أكثر من ستين عاماً منها مع الرب وبخدمته , كان ممتلئاً بالروح , وثمر الروح يظهر واضحاً جلياً في أقواله وأفعاله , كانت حياته شهادة حية صافية ومحبة صادقة لجميع الناس كما علمه سيده الرب يسوع المسيح , كان دوماً يرى منارة الرب وهو وسط بحر الحياة , تلطمه الأمواج الخفيفة أحياناً والعاتيه أحياناً أخرى , ولكنه كان يسمع صوت السيد الرب (( ثق أنا هو لا تخف )) .


أول معرفة شخصية لي معه كانت عام 1991 ولكن قبل ذلك كانت تلفت نظري تلك الابتسامة الهادئة الدائمة على محيّاه , وكنت أقول في نفسي ما سر هذا الرجل !! يجلس معظم الوقت في دكانه مبتسماً هادئاً ( دكانه الواقع قبل آخر طلعة الساحة على اليمين ) , وكلما دخل شخص ليشتري شيئاً ما يخبره عن خلاص المسيح ومحبته وسلامه .




أليس هذا الإنسان يعيش وحيداً ! لم يرزقه الله أولاداً وزوجته متوفاة ( توفيت عام 1979 ) ويعيش في منزل متواضعٍ لوحده في أحسن الأحوال ! إذا لم يكن مكتئباً أو محبطاً لا يكون مبتسماً طوال الوقت , ويعيش حياة عادية .
ولكن الأخ مطانيوس لم تكن حياته عادية أبداً , قلائل جداً المؤمنون الذين يعيشون كل الوقت حالة سلام وفرح داخلي ونصرة رغم تجارب الحياة وظروفها الصعبة القاسية , والتي نال الأخ مطانيوس نصيباً كبيراً منها .

سألته ذات يوم : يا أخ مطانيوس : أراك دوماً مبتسماً تعيش ببساطه وهدوء , لا تملك جهاز تلفاز ولا هاتف , لا تتزمر ولا تشتكي من أي شيء رغم ظروفك الصعبة , وحياة الوحدة القاسية التي تعيشها .
قال لي : (( ليكن فرحكم كاملاً , لا احد ينزع فرحكم منكم )) مستنداً إلى كلمة الله التي كانت مع الصلاة غذاءه اليومي , وتابع قائلاً : يا أخ مجدي الرب يسوع غيّر حياتي منذ عام 1948 وهو اله حي يعطي الفرح ويعطي السلام , ويعطي القوة بروحه القدوس حتى نهاية الرحلة , وأنا اختبرته في حياتي كثيراً , فالرب صالح وإلى الأبد رحمته . وأمانته ليست لها علاقة بأمانتنا معه , والرب يقرع أبواب قلوبنا قلوبنا جميعاً , أحياناً بصوت منخفض رقيق وأحياناً بصوت عالٍ قوي , والخيار لنا أن نفتح له أو لا نفتح , وعندما نفتح ويملك على قلوبنا يتغير كل شيء نحو الأفضل , خذ مثلاً ( خيّك ) مطانيوس عندما غيّرت نعمة الله حياتي شعرت بسلام داخلي وفرح عجيب وأيقنت بعدها كم حررني الرب من كثير من القيود والخطايا التي لم أكن استحي بذكرها بعد ذلك بعد أن غُفِرت وسُتِرت بدم المسيح .

في البداية عندما كنت أخبر الناس كيف غيّر الرب حياتي كانوا يقولون لي : ماذا تغيّر فيك يا مطانيوس ؟ كلّ عمرك رجل آدمي . فقلت لهم : آدمي بنظركم شيء , وأدمي بنظر الله شيء آخر , فكل إنسان يعلم إذا كان آدمي بنظر الله أو لا , وعلى كل حال من الآن فصاعداً سوف تشترون الكاز من عندي غير مخلوط بالماء . ( لأنه كان يبيع الكاز في دكانه منذ زمان بعيد لاستعماله في البوابير والقناديل ) .
ما قاله الأخ مطانيوس للناس قديماً ليثبت لهم أن الرب غيّر حياته يقوله اليوم المرنم أيمن كفروني ( الذي كان مطرباً معروفاً ربما غير مشهور ) للناس وعلى شاشة التلفزيون بأن الرب يسوع حرره من القمار وزجاجة وسكي وثلاث علب دخان كل يوم , ومن عشر سنوات من الإدمان على المخدرات , وسيرة القديسين الذين تغيرت حياتهم في الماضي والحاضر تشهد دوماً على عمل نعمة الله والتي ما زالت تغيّر .

في أحد الايام قلت له يا أخ مطانيوس ماذا تكلمت مع الرب بعد وفاة زوجتك وهي تجربة صعبة وقاسية عليك لأنك أصبحت وحيداً؟ قال : فعلاً كانت تجربة قاسية وصعبة لأنها حدثت فجأة إذ سقطت زوجتي على رأسها وحدث معها نزف دماغي وتوفيت بعد ذلك بعدة أيام . في تلك الليلة ركعت أمام الرب وقلت له : يا رب إنني في ضيق وألم كبيرين ولكنني أثق بتعزيتك وعنايتك بي , وفعلاً عزاني الرب وأعانني ولولاه لما كنت اتحدث معك الآن .
الأخ مطانيوس كان يعيش مؤمناً ومصدقاً كل وعود الرب , وعندما سألته : ما قصت الأخ ضرغام معك ؟ قال : الرب ... ألم يقل الرب (( لا أهملك ولا أتركك عيني عليك )) .
الرب يسوع لم يتركه حتى آخر لحظة في حياته ولقد ألزَمَ جيرانه وغيرهم ليعتنوا به ويخدموه , وبعض الخدمات كانت صعبة جداً خاصة في أواخر أيام حياته , وكان الجميع يقومون بذلك بكل طيبة ورحابة صدر , فالأخ ضرغام من الكفرون واحد من الناس الذين ألزمهم الرب وكان إلزام الرب له مميزاً , إذ كان يتردد على الأخ مطانيوس في فترات متباعدة , وفي أحد الأيام عند الأخ مطانيوس سمع صوتاً واضحاً يقول : ( لا تتركه ... لا تتركه ) فقال في نفسه : كما تريد يا رب , ومنذ ذلك الوقت خصص له يومين من الأسبوع خميس وأحد وعلى مدار سنين طويلة لخدمته وحتى آخر يوم في حياته .
في إحدى المرات دخلت لعند الأخ مطانيوس وكان الأخ ضرغام يجلس على الأرض واضعاً مئزراً على ساقيه محتضناً ساقي الأخ مطانيوس ليقص له أظفار قدميه كأبن حنون له , بعد أن حممه بالماء الساخن المطيّب بالغار . ثم حلق له ذقنه ووضع عليه خلطة من زجاجة فيها ( اسبيرتو وكلونيا ) ثم قبل يده وجبينه وقال له : من أين أرسلك الله لي !؟
عندما قال الناس للأخ ضرغام بعد انتقال الأخ مطانيوس . الله يآجرك ... أجابهم : ليس لي فضل فأنا أخذت بركه منه .
فعلاً كل الذين ألزمهم الرب بخدمة الأخ مطانيوس كان ذلك سبب بركه وفائدة لهم .
في أيام الأعياد كنت اسأله : كيف كانت سهرة العيد معك ؟ فيجيب : كانت سهرتي مع الرب , وليست سهرة العيد فقط . بل يجب علينا يا أخ مجدي كمسيحيين أن لا نعيّد يومين في السنة فقط بل نعيش ونتمتع بفرح الميلاد وقوة القيامة كل الأيام والسنين التي يعطينا أياها رب المجد .


فعلاً يا أخ مطانيوس بأيمانك القوي الراسخ والثابت رغم ظروفك الصعبة والقاسية جداً جداً جعلتني أخجل من ضعف أيماني رغم نعم الله وبركاته الكثيرة علي .
أرجو من الله وأصلّي له أن يمنح جميع الناس السلام والفرح والصحة ويمنح التعزية لكل القلوب الحزينة والمكسورة والشفاء لكل المرضى , وإلى الأحباء المغتربين أن يحقق لهم جميع أمنياتهم وآمالهم بالعودة إلى الوطن ولقاء الأهل والأحبة والأصدقاء .
أعاننا الله جميعاً كي نستفيد من غنى رب المجد لأن (( يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد ))

مجدي خوري – مشتى الحلو
7/4/2009

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: وردة وفا | في: April 07, 2009 07:51:42 PM

انتقل الى جوار السيد الراعي الصالح نيالو على حياتو حياة قداسة وتقشف وعفة وصلا


الكاتب: نور صباغ - اليونان | في: April 07, 2009 09:28:33 PM

الأخ الغالي مجدي
اشكرك على هذه المقالة الرائعة عن المرحوم جدي مطانيوس و فعلا يستحق الكتابة عنه لانه كرس حياته لرب المجد و أنا شخصيا منذ صغري تعرفت عليه و لا أنس كلماته و صلواته لنا . لقد انتقل من الموت الي الحياة لان الحياة في هذا الدهر فانية اما الحياة مع الرب يسوع المسيح له كل المجد فهي حياة أبدية , حياة بر و سلام و فرح دائم . سيبقى مثالا يحتذى به في الايمان القوي بالرب يسوع , رحمه الله و أسكنه فسيح جناته مع الأبرار و القديسين ...


الكاتب: ِAnas Kanaan | في: April 08, 2009 08:17:39 PM

عزيزي و صديقي الأخ مجدي
أشكرك لأنك في يوم من الأيام شاركتني نعمة لقاء الأخ مطانيوس فمن خلال النور الساطع من وجه تستطيع أن تفهم النعمة التي هي بإنتظارك عندما تتقبل الرب في قلبك
فبعد لقائه أحسست شي في داخلي يتحرك فرحا و أحسست بوجود الرب معي عندما تلينا الصلاة معا حتى أن دموعي لم تتحمل البقاء في العين و انهمرت كالسيل الجارف..
إن ذكرى الأخ مطانيوس هي من أجمل و أسعد لحظات حياتي تعلمت من خلالها معنى و القيمة أن تكون مسيحيا حقيقا ..و هنا أستعيدجزء من المزمور23 من مزامير داود أحبها جدا الرب هو راعي فلا أحتاج شيئا (بعتذر إذا كنت مو دقيق بالمزمور لأنو ترجمته من الإنكليزية )
The Lord is my shepherd; I shall not want.


الكاتب: إهاب و وفاء شديد | في: April 10, 2009 02:49:39 PM

الأخ الحبيب مجدي
عندما ندخل إلى ذلك البيت المتواضع الذي يعيش فيه شخص بسيط يفتقر إلى كل ما يستهوينا و يغربنا في نظرنا كبشر ، يعترينا الفضول لنسأل عن حياة هذا الشخص . لكن عند دخولك و الجلوس بجوار الأخ مطانيوس سترى كم هي السعادة الحقيقية و كم هو الغنى الذي يتمتع به رغم الصعوبات التي مرت عليه ، فتتساءل في نفسك ما هو السبب الحفيفي وراء هذا الفرح والغنى...! و لكن لن تجد الجواب من تلقاء ذاتك....؟ و عندما تلتفت إلى لأخ مطانيوس و تسأله فيقول أن الرب يسوع هو سبب فرحه و تتردد كلمات الإنجيل على فمه "افرحوا في الرب كل حين و أقول أبضا افرحوا".لقد كان الأخ مطانيوس يدرك في أعماق نفسه سر السعادة ، و صلاتنا إلى الله أن يختبر الناس فرح الرب في كل ظروف الحياة لأن فرح الرب هو قوتنا.


الكاتب: د. ريَّان الحلو | في: April 11, 2009 06:51:34 PM


أولاً أريد أن أسجل إعجابي وشكري الشديدين بمقالة الأخ مجدي
وكذلك بمقالة نسيبي الأستاذ عدنان بدري الحلو عن الأخ المبارك الذي
انتقل إلى فرح سيده مطانيوس قاموع الدي أعطاني الله الآب نعمة
التعرف عليه بل معايشته في خمسنات القرن الماضي ، نعم إنه كان نعمة
وسبب فرح لكل من جالسه . لقد كنا عددا قليلاً من إخوته في الرب
يسوع الذين كانوا يجتمعون مساء كل أربعاء في بيته وكانت محبته وعناية زوجته
يعزياننا ويشجعاننا . كنا نقوم بدراسة الكتاب المقدس . كذلك عرفته في دكانه
حيث كان كل شخص يرى في تصرفاته سيده يسوع . آخر مرة التقيت بالأخ مطانيوس
كانت 2003 ولكنه كان قد شاخ ولكن إيمانه كان لا يزال عظيماً وعرفت من الإخوة أنه
كان يطوف القرى المجاوة ليصلى للمرضى . والذي يعرف إيمانه يستطيع أن يتخيل
أنه كان يساعد العائلات المحتاجة .
لقد سماه الباحث الكرازي الأستاذ مطانس الجرجور في كتابه ( مذكرات كارز )
قديس المشتى . ولقد علمت أن الأخ مطانيوس قاموع لشدة تواضعه أعاد للمؤلف
الثلاثين كتابا من ( مذكرات كارز ) ولم يشاء أن يوزعها في المشتى لكثرة ما مدح
المؤلف بشخص الأخ مطانيوس .
كل ما أستطيع أن اقوله الآن : هنيئاً لك أيها الأخ المحبوب والمبارك في جوار
سيدك وحبيبك يسوع في الأمجاد السماوية (( ما لم تر عين أو تسمع أذن أو
يخطر على بال بشر ما أعده الله للذين يحبونه ))
مع محبتي لكل محبي الأخ مطانيوس ولكل قراء هذه الأسطر المتواضة ،
ريَّان الحلو ، ألمانيا
11.4.2009


الكاتب: حسّــــــــــان البســــــــــــطاطي | في: April 12, 2009 03:15:06 AM



إيدين عَ حفافي الشمس والرّيح

انمدّو ولخالق هَالدّني طَلبو

قضّى العمر كلّو صلا وتسبيح

للّي خطايانا محى بصلبو

البسمي ماكانت عن شفافو تزيح

مهما ظروفو تغيّرو وقلْبو

لكن إذا فتشت قلبو مليح

بتشوف الله ساكن بقلبو

***

بعدك يا أخ مطانيوس قاموع

خلقان عَ الأرض وعينيك طلوع

لحافك طهاره وفرشتك الآم

وبيتك صلا وهيكل وضوّ شموع

تجسّد الرب بثغرك البسّام

يداوي بهالبسمي قلب موجوع

بس لّي متلك حقق الأحلام

بالعمر لا بيعطش ولا بيجوع

بيتك حجارو متل ريش نعام

عَ قد ما شبعت صلا ركوع

شروشك بتشبه شجرة الدوّام

لأيمانها بأرض الوفا مزروع

قبال الكنيسة مثبّتي الأقدام

وبتمدّ عَ الجنّة يديها فروع

***

وبعدك بإيمانك متل رسّام

بقلبك ضمير اآلهة مطبوع

حتّى تبدد رحلة الأوهام

و منشان مايقولو البشرمقطوع

الله بعتلك صاحبك "ضرغام"

ومن هون بلّش بالوفا المشروع

تا يعول فيك بآخر الأيّام

سخّر تلات تيّام بالأسبوع

متل الطفل يعملّك الحمّام

ويجبلك الطبخة الملانة ولوع

وبقعد يصليلك لحتّى تنام

بيتين صوتن للأبد مسموع

رح قول كلمة تجسد الأحلام
مشان فيها أختم الموضوع
نيال يلّي روحن الأيام
ويلّي سكن قلبو بقلب الرب
متل ما بقلبو سكن يسوع

__________ حسّـــــان


الكاتب: mshtawy | في: April 13, 2009 12:19:15 PM

يسلم هالتم يا حسان ، احساسك حي في كل الامكنة والزوايا والله مفخرة مشتاوي


الكاتب: Rawad Hamwi | في: April 15, 2009 05:33:56 PM

لقد تاثرت كثيرا بتلك المقالة. اتمنى ان يكون في عالمنا الحاضر اناس امثال الاخ مطانيوس القاموع مكرسين حياتهم للرب و عابدين اله واحد و هو الرب و ليس المال و الماديات الفانية. امل ان تغير تلك المقالة حياة العديد من البشر و تنتشلهم من مستنقع الخطيئة الى جنات النعيم و اشجعك و كتابة مقالات اخرى مماثلة
و الرب يباركك


الكاتب: هبة | في: April 17, 2009 11:18:28 AM

رحل العم مطانيوس إلى أحضان يسوع حيث لاحزن ولا ألم ولادموع,لأن يسوع
وعد أنه سيمسح كل دمعة من عيون المؤمنين.
لقد كان رجل الله بالمعنى الحقيقي, صادقا في إيمانه عاملا به ,حياته تشهد له
بالنقاوة والأمانة والمحبة لمسيحه وللآخرين.
كان جريئا في شهادته للمسيح ,بعيدا عن محبة العالم ومشتهياته وملذاته,
مكرسا حياته كلها لسيده.
ورغم كل الصعوبات والضغوطات المختلفة من كل جهة,كان الفرح دائما باديا
على وجهه.لايعرف للتذمر طريقا أو شكوى. متكلا اتكالا كاملا على رجائه
في المسيح.
و نحن لا يسعنا إلا أن نقدر رسالة الوفاء التي قدمها الأخ مجدي نحو هذا القديس.


الكاتب: buchra michal eid | في: April 17, 2009 03:21:19 PM

ala yerhamo


الكاتب: مجدي خوري | في: April 17, 2009 05:33:48 PM

شكراً جزيلاً لكل قراء مشتاوي الأعزاء ولقراء هذه المقالة المتواضعة , وأخص بالشكر كل من علق وأضاف على الموضوع , الذي هو بالنتيجة لمجد الثالوث الأقدس ووفاءً لذكرى الأخ مطانيوس القاموع .
قال رب المجد يسوع : (( تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم . أحمل نيري عليكم وتعلموا منّي . لأني وديع ومتواضع القلب . فتجدوا راحة لنفوسكم . لأن نيري هيّنٌ وحملي خفيفٌ )) متى 11 ( 28- 30 )


الكاتب: hamid esber argentinat | في: April 19, 2009 07:27:26 AM

soy hamidi esber temando un abrazo muy bueno tu comentario espero que te acuerdes de mi saludos para la familia fedda


الكاتب: كلود | في: May 25, 2009 01:47:09 AM

عمو مجدي لقد قرأت مقالتك وأعجبتني كثيرافحياة هذا الانسان الجميلة رغم ظروفه القاسية وآلامه الكثيرة هي بالنسبة لي حافز لأرى عين الله الساهرة على حياتي وأختبر وجوده في حياتي اكثر فكلما تذكرت ضحكة العم مطانيوس والضحكة المرسومة على وجه كل انسان بريء أيقنت أن الرب معنا رغم كل صعوبات الحياة وظروفهاوايقنت أنه كلما اشتدت صعوبات الحياة وآلامها كلما كان الرب قريبا منا أكثر"الرب قريب" "أتى وآت وسوف يأتي"
شكرا عمو مجدي لأنك استمعت إلى تعليقي المتواضع والرب يكون معك ويباركك حتى تسلط النور على كتير أناس يعشون في الظلمة ولا يدركون ذلك آمين


الكاتب: bachar eid --venezuela | في: May 25, 2009 04:10:34 AM

askana allah el jad el kiddis mtanios fasiha janatihi- u alla yesallem temmek ya majdi u -------------------------------------------------------------------------------------------------------------yetik alef afi


الكاتب: عميد عواد | في: May 28, 2009 01:19:08 PM

الأخ مجدي
أشكرك على هزا المقال الجميل وأشكر الله من أجلك ومن أجل كل إنسان علق على الموضوع بهزة الروح الإيجابية وبالأخص الشاعر حسان بسطاطي الزي نقلنا على جناح شعره وأعادنا إلى المشتى كل من مكان وجوده لنعيش ونتزكر ولو للحظات زللك الرجل مطانيوس ( أول من أهداني الكتاب المقدس في حياتي) عندما كنت طالبا في الصف السابع إعدادي وتلك البسمة التي لا تفارق ثغره أبدا
وكيف كان يأتي إلى بيوتنا في الأعياد (قرية بيت عواد ) مع مجموعة من الإخوة ليركع ويصلي في وسط البيت ثم يزهب إلى البيت المجاور حتى ينتهي من القرية كلها بلا إثتثناء . ما أحوجنا يا أخ مجدي إلى هؤلأ الناس في حياتنا .


الكاتب: بديع عوكي | في: June 04, 2009 06:20:35 PM

الحقيقة كان المرحوم مطانيوس القاموع رجل سوي و محترم ولا أحد ينكر ذالك وجميل منا أن نترحم على شخص بعد مماته وخاصة ان كان ادمي وجميل منك يا أخ مجدي أن توثق قصة حياته لكي يتعظ منها الجميع وأن يعرف الجميع أن السعادة ليست بجمع المال بل بالتوفيق من الله سبحانه وتعالى ومحبته لنا والقناعة بما يرضي الله
لك التوفيق يا أخ مجدي والى المزيد من النجاح


الكاتب: دومنيك سابيو و نوراىاصمؤئيل | في: June 10, 2009 05:15:38 PM

احنا اصلا غربا و نزلا لان الانسان ذاهب إلى بيته الابدي


الكاتب: نايري كيراكوسيان | في: June 19, 2009 05:14:06 PM

شكرا يا مجدي لانك كتبت حياة مطانيوس ، لان فعلا يستهل نحكي عن هذا الشخص المؤمن .وليكن حياة هذا الشخص عبرة لكل الناس .


الكاتب: shadi mishel eid | في: August 09, 2009 04:18:29 AM

ala yrhamu amo mtanios el kedis


الكاتب: klodia | في: November 29, 2009 04:48:36 PM

بشكرك اخ مجدي بس بقول ياريت نكون متل اخ مطانيوس الذي رقد على رجاء القيامة يكون فرح الرب دايما بداخلنا ونعيشو ويكون عنا القناعة النابعة من ذاتنا ونقول مهما ضاقت فينا الحياة لازم مانضجر ابد مادمنا مع الرب خلينا نسلم حياتنا للرب فلتكن مشيئتو فينا امين


الكاتب: liza suliman | في: February 24, 2010 02:48:58 AM

الله يرحم الأخ مطانيوس ويرحمنا بتمنى وصل لدرجة الإيمان الكبير لي عندو لأن الفرح مع يسوع هو الفرح الحقيقي حلو نحكي عن هيك ناس ونتمثل فيهن


أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.165 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [خدمات] [حول الموقع] [سجل الزوار] [أخبر صديق] [اتصل بنا]
Copyright © 2004-2010 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري