العودة للصفحة الرئيسية

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

مجوهرات مشتى الحلو

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

 

آخر الأخبار و المقالات

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
مشتاويات
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل تفضل العمل داخل سورية أو خارجها ؟
داخل سوريا
خارجها


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
<b>غراب ......!!!</b>
غراب ......!!!
الكاتب: د.نائل سلوم | التعليقات: 7 تعليقات
May 15, 2008 12:13:37 AM - نسخة للطباعة | (380) مشاهدة
عجبا وويحاً لك أيتها الحياة.. لقد دفعت عمري وحياتي ثمنا لأرى حياةً على وجه وليدي , بسمته نورت صباحي , مكاغاته بلسمت جروحي ..

زفــّينا له الأعياد تباعا , عيدا إذا ناغى وعيدا

إذا ناب وعيداً إذا حبا , وان عطش سكبت له والدته عيونها وقلبها ليشرب وإن احترق الجمر على وجنتيه معلنا بدء أسنانه أدمعت عيونها وودعت النوم فصادقت السهر والقلق .. .

لقد أعطانا وليدنا الشعور الكامل بالسعادة لحظة اقتنينا له العجلة الجديدة وألعابا كانت تكلفنا الكثير ... انه شعور رائع أن تخلو جيوبنا من المال ويَسعدُ أبنائنا .

ننفق أحلى سنين عمرنا في رعايتهم, وذوى شبابنا في تربيتهم, فإذا بنا لا نعيش إلا لأجلهم, ولا نضحك إلا إذا ضحكوا, وإذا ما بكى أحدهم, سرعان ما نسبقه بالبكاء..

كل العلاقات في هذه الدنيا تخضع للقوانين ما عدا حب الأهل لأولادهم ... الذي تراه في معظم الأحيان غريزي ...

ولكن إذا تقدمت السنون بالأهل فهل يبادلهم الأولاد ذات الشعور..؟؟
أمور لعمري غريبة .أن تفني كل حياتك في إسعاد أولادك وعندما تكبر يهملوك أو يبادلوك الشعور بالقرف إذا سعلت أو ينظرون إليك شذرا إن تجشأت أو يبدون الامتعاض إذا نزعت أسنانك الاصطناعية أمامهم .. والمصيبة الكبرى إذا انحشرت ونغص حياتك الشعور بالتبول وأنت في بيت أحد هم فتقوم الساعة وتقعد خوفا من أن تتطاير غير إراديا بعض نقاط البول على ارض الحمام بسبب العمر وبسبب البروستات ....

أما إذا تحاورت مجموعة وكان الوالد أحد المتحاورين , أخذت عيون الأبناء تراقبه تباعا , غير راضين عن أرائه و مستخفين بحكمته .

هذا هو صراع الأجيال ألحظهُ أينما وطأت قدماي.. الأبناء معترضون , مشمئزّون أمّا الآباء فهم صامتون أبدا يبلعون الذل والإهانة تلوى الإهانة
ليس جبناً بل كبر ياءا وتضحية ولو كان في الأفق القريب حلا ً لتلك الظاهرة والمعادلة الغير متكافئة لما سعت جميع الديانات إلى تكريم الأهل والعناية بهم والسعي لتأمين آخرة تليق بالقيم الإنسانية ... " وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبرَ فلا تقل لهم أف ٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا .." وأقرأُ في كتاب سماوي أخر : أكرم أباك وأمك ... وفي هذا السياق منذ عدة أيام تلقيت رسالة من صديق تتضمن قصة معبرة بعنوان " غُرابْ " :


كان هناك أب في الـ 65 من عمره وابنه في الـ 25 يجلسان في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة .

فسأل الأب أبنه ما هذا ؟

الإبن: غراب

وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية ما هذا؟

الابن باستغراب : انه غراب !!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة ما هذا؟

الإبن وقد ارتفع صوته: انه غراب .. غراب يا أبي !!!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة ما هذا؟

فلم يحتمل الابن هذا وأشتاط غضباً وارتفع صوته أكثر وقال:

مالك تعيد علي نفس السؤال؟ فقد قلت لك انه غرااااب

هل هذا صعب عليك فهمه؟

عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لأبنه وقال له اقرأ ما فيها
بدأ الابن يقرأ :

اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة , فسألني ابني: ماهذا؟ فقلت له : انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال لـ 23 مرة

وأنا أجبته والغبطة تملأ قلبي لـ 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته ووضعته في السرير وغط َّ كملاك في نوم عميق ..........

د. نائل سلوم مشتى الحلو 15- 5 - 2008

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: شادي قطريب / الشارقة | في: May 15, 2008 01:24:51 AM

تجمد فكري للحظات ، وعجز لساني عن التعبير ، وتوقفت لغة الكلام لدي عند قراءتي لهذا الموضوع الذي هز أعماق وجداني الراكد ، إلا أن ذاكرتي النشيطة أسعفتني (وليتها تفعل ذلك دائما ) بكلمات بل بحكم بل بتحف لغوية خالدة لأمير الكلام وسيد البلغاء والمتكلمين إمامي العلي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
ابنك يأكلك صغيرا ويرثك كبيرا ، وابنتك تأكل من وعائك وترث من أعدائك ، وابن عمك عدوك وعدو عدوك ،وزوجتك إذا قلت لها قومي قامت .
من أثرى كرم على أهله ، ومن أملق هان على ولده ( أملق يعني افتقر ) .


الكاتب: محمود حنا | في: May 15, 2008 07:50:49 AM

ما هذه المقدمة الرائعة يا حكيم ,ليتك درست الأداب بدلا من الطب لكانت الأجيال أستمتعت بكتاباتك وحرمت العيادات من المرضى .فيما سبق من جمل وكلمات بلسمت فيها جراح كثير من الناس .كلن منا مر على هذه التجربة عاشها اما كاملة او جزء منها ,هذه حال الدنيا ولنترك للقدر ما شاء ان يفعل .


الكاتب: محمود صباغ | في: May 16, 2008 12:14:06 PM

تسلم ايدك يادكتور قصة مؤثرة وللأسف واقعية


الكاتب: عياد عيد | في: May 16, 2008 08:38:45 PM

لا تحزنوا من عقوق أبنائكم , فقد كنتم عاقين مع آبائكم...


الكاتب: سناء سعد | في: May 17, 2008 01:43:49 AM

بالوقت اللي أي اب او ام بيصلو لما يمرض ابنن انو ينقص من عمرن ويزيد بعمر ابنن....
بالوقت اللي الولد بيصلي لما يمرضو بموتن بحجة راحتن...اللي هيي بالنهاية راحتو...
وهيدا للاسف واحد من تناقضات الحياة المؤسف والمحزن.....نوع من كذب الانسان ع حالو ليبرر نكرانو للجميل....


الكاتب: sousan | في: May 19, 2008 10:53:10 AM

أولادكم ليسوا لكم.. أولادك أبناء الحياة والحياة لا تفيم في منازل الأمس .

هكذا لخص جبران كل الموضوع ومن العجيب يا دكتور انه نفني حياتنا من اجل اولادنا بكل محبة وسرور دون ان نطلب منهم غير ان يكونوا سعداء ناجحين في حياتهم ومن المهم ان نتذكر أن الشخص الوحيد في العالم الذي نتمنى ان يكون أفضل منك هو ابنك وبكل سرور .

أشكرك على هذا الموضوع القيم .


الكاتب: مشتاوي | في: May 20, 2008 10:04:17 AM

اي والله اولادنا ليسوا لنا سلم فمك يا سوزان


أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

(لن يظهر)
أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.02 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري