العودة للصفحة الرئيسية

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

مجوهرات مشتى الحلو

BJ Tower

آخر الأخبار و المقالات

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة


الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
مشتاويات
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل تفضل العمل داخل سورية أو خارجها ؟
داخل سوريا
خارجها


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
اينشتاين: الإيمان بالله 'خرافة طفولية' لندن - كتب البرت اينشتاين في رسالة غير منشورة حتى الان تباع في لندن الخميس المقبل ان الايمان بالله "خرافة طفولية" وان اليهود ليسوا الشعب المختار، على ما افادت دار بلومسبوري للمزاد العلني.


ويجيب واضع نظرية النسبية والذي كان رأيه في الدين يعتبر في الماضي ملتبسا وقد اثار الكثير من الجدل، في الرسالة التي تحمل تاريخ الثالث من كانون الثاني/يناير 1954 على الفيلسوف اريك غوتكيند فيكتب "ان كلمة الله بنظري ليست سوى التعبير والمنتج للضعف البشري، والكتاب المقدس مجموعة من الخرافات المشرفة ولو انها لا تزال بدائية وطفولية للغاية".


ورجحت صحيفة ذي غارديان ان تباع الرسالة المكتوبة باللغة الالمانية والتي ظلت على مدى اكثر من خمسين عاما ضمن مجموعة خاصة بحوالى ثمانية الاف جنيه استرليني (حوالى عشرة الاف يورو).


وكتب الفيزيائي الشهير الالماني الاصل ان اليهود ليسوا الشعب المختار وان "الديانة اليهودية مثل كل الديانات الاخرى هي تجسيد للخرافات الطفولية".


واذ يقر اينشتاين الذي يدين باليهودية بصلة قوية تربطه بالشعب اليهودي، الا انه يؤكد "لا ارى في اليهود ميزات تفرقهم عن سائر الشعوب".


وكانت تعليقات العالم على الدين ولا سيما قوله ان "العلم بدون الدين اعرج والدين بدون العلم اعمى"، اثارت العديد من التفسيرات المتعارضة.


وكتب "على حد تجربتي، فبالرغم من ان عدم امتلاك (الشعب اليهودي) السلطة يحميه من اسوأ انواع السرطان، الا انه ليس افضل من المجموعات البشرية الاخرى".


واعتبر روبرت باول مدير دار بلومسبوري ان هذه الرسالة الجديدة تجسد "بدون لبس" نظرته للدين.


ميدل ايست اونلاين

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: تهامة عيد | في: May 14, 2008 02:23:31 PM


كيف لأينشتاين أن لا يؤمن بالله وفي ذات الوقت يعترف بوجود الدين
وإلا لما قال ( العلم بدون الدين أعرج ). هل يعني بذلك أنه يفصل الدين عن الله أم أنه ربما قال هذا، كونه واضع للنظرية النسبية، مؤكد بذلك أنه يؤمن بنسبية الأمور.
أقول لأينشتاين ، نعتذر منك فقد سبقك الله بملايين السنين بملايين النظريات التي نسير عليها بنسبة 99% من البشرية ، أما أنت فقد تأخر علمك ومن ثم أتيتنا بنظرية ، صحيح أننا نكنّ لها التقدير ، ولكن مقارنة مع تلك الملايين من النظريات ، مؤكد ستكون الخاسر .
أسئلة أوجهها لأينشتاين ( ملاحظة : مع أنني لا أشكل شيئاً أمامه ، إلا عنصراً بشرياً لا يدرك حتى مبدأ عمل قداحة ...) ولكنني أتجرأ على توجيه أسئلتي:
من منعك من التهام أختك أو أمك أو جارتك ، هل هي نظريتك أم نظريات الله ؟.
من منعك من الانتحار أنت وبلايين الأشخاص على هذا الكون ، هل هي نظريتك أم نظريات الله؟
من سن لبلدك شريعتها . من أين جاؤوا بالأفكار التي تسنّ قوانينها ، هل من نظريتك أم من نظريات الله ؟ ؟
من يمنعك من الإساءة إلى الناس من حولك ، هل هي نظريتك أم نظريات الله ؟؟
من ومن ومن ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سبقك مخترع أبرع منك ومن كل مخترعين العالم ومن بلايين السنين وجاءنا بفكرة الله ؟
الله الله لنتساءل من يكون يا ترى ذلك المخترع ، بكل تلك القوى الخارقة ، السابق لكل العصور، ولكل المخترعين وجاءنا بفكرة الله ، ليسير عليها الناس إلى هذا الأوان . (مع العلم بأن ذلك المخترع لم يأتي مثله بعد ، بكل قدراته العقلية )
ألا يستحق لذلك المخترع بأن يقال عنه الله ؟
أخيراً يا أيها الأستاذ البروفيسور العالم .......أينشتاين : " إن كنت لا تؤمن بالله . فعليك أن تؤمن بفكرة الله ، لأننا نسير عليها من قبل الأوان وسوف نسير عليها لمدى الحياة ، لأنها أثبتت أنها الأقوى والأشمل والأوسع والأفضل لكل الأقوام " .
دعونا نسأل ذواتنا تلك الأسئلة القليلة التي وجهتها لأينشتاين ، فماذا يكون جوابكم يا ترى؟؟؟


الكاتب: العقل زينة | في: May 14, 2008 04:52:35 PM

أعطني كتابا مقدسا فالتفكير يصيبني بالصداع
هنيئا للملحدين و اللادينيين !


الكاتب: أنا مش كافر | في: May 14, 2008 08:14:53 PM

جوابا على أسئلتك سيدتي
ببساطة :
تطور العقل البشري. هو الذي أوجد الإلهة و هو الذي بدأ بتنظيم الأمور التي تتسائلين عنها و لا علاقة لله بهذا الأمر فهذا نتيجة و حصيلة ادراك الانسان للوجود نتيجة وعيه أكثر للحياة و خوفه من الطبيعة و الموت و الفناء.
سيروا على ما تشاؤون لراحة بالكم , لكن لا تقنعونا بصحة الخرافات بأدلة أقل ما يقال عنها أنها مضحكة , فلو كان لله حقيقة مطلقة لأثبتت بغير " طوبى للذين أمنوا و لم يروا "


الكاتب: هادي | في: May 14, 2008 11:39:04 PM

أصاب وأخطء
أصاب اينشتان حين قال ان اليهود شعب مثل كل الشعوب وهم لم ولن يكونوا شعب الله المختار
وأخطء ( ان صدقت الرسالة ) عندما يقول : ( ان كلمة الله بنظري ليست سوى التعبير والمنتج للضعف البشري، والكتاب المقدس مجموعة من الخرافات المشرفة ولو انها لا تزال بدائية وطفولية للغاية").
ولكل حصان كبوة .......... ومهما بلغ الانسان من العبقرية يبقى هناك مقدار ليس بالقليل من الفكر الطفولي او البدائي في تطوره الذهني او الفكري بغض النظر عن عبقرية اينشتاين الفيزيائية والرياضية والفلكية الا انه لا مانع من وجود فقر روحي شديد لان كل وقته بذله في حل المعادلات وتنقيح النظريات ولم يجد الوقت الكافي في الدخول الى عالم اللاهوتيات فيختصر الامور ببساطة كل البشر امثاله لانه بشر في النهاية وليس اله منزه عن الخطء
مع العلم ان نظرياته يتم نقضها الواحدة تلو الاخرى بسبب الاكتشافات العصرية الباهرة وكان آخرها نظرية العالم العربي المصري محمد زويل والتي اثبت فيها ان سرعه الضوء تنخفض عند اختراقها لفراغات اكثر كثافة من الهواء مثل الدخان في حين ان اينشتان كان وضع سرعه الضوء مقياس معياري للمسافات كونها ثابتة لا تتغير


الكاتب: فادي شماس | في: May 15, 2008 10:15:02 AM

(واعتبر روبرت باول مدير دار بلومسبوري ان هذه الرسالة الجديدة تجسد "بدون لبس" نظرته للدين.)
"بدون لبس"
قد تبدو تلك العبارة غير مناسبة عند الحديث عن اينشتاين.. فهو الذي اثبت لنا و "بدون لبس" أن الشيئ الوحيد الحقيقي في هذا الكون هو *اللبّس*
مشكلتنا هي أن كل واحد فينا سواء كان مثقفاً أو أمّياً.. مؤمناً أو ملحداً.. يميني أو يساري أو شاقولي أو منبطح... مواطناً أو رئيس حزب أو سيد مقاومة..
و كل دين و طائفة و باب حارة.. و كل قطاع الطرق و (الجندرما) و بائعي الشاورما و العاهرات و القيادات القطرية و الشوفيرية وركاب الباص و غرفة التجارة و باقي الغرف و (منتفعاتها)..
كل هؤلاء و غيرهم يؤمنون بأنهم دون سواهم يملكون الحقيقة مختومة و ممهورة و "بدون لبس" ولا "يأتيها الباطل من خلف أو من بين اليدين.."
تبدأ الحضارة بهدم الهيكل.. "الذي لا لبس فيه" ..هكذا يتحدث التاريخ.. صحيح أننا كثيراً ما نبني )و بنفس المعاول والشعارات التي هدمنا بها الهيكل السابق) هيكلاً اخر، لا يلبث أن يخنقنا بيقينه, و يصبح علينا أن نهدمه ايضاً.. و هكذا تتقدم البشرية بين ركام من الهياكل (..قبائل, طوائف, الهة, نظريات مقدسة, أحزاب قائدة للدولة والمجتمع...) في مسيرتها الرائعة باتجاه.. الحرية أو الابداع أو الحقيقة وهذه كلها اسماء مختلفة (و ملتبسة) للبّس ذاته..
أما اللبس فقد يبدأ بولد مشاكس يرسم شوارب (مرفوعة للأعلى و غير متناسقة) على ملصق لوجه قائد عظيم أو نبي ملهم..ثم يتفاقم اللبس و عندما يصبح حجمه معادلاً (أو يفوق قليلاً) حجم اليقين عندها قد يحدث التغيير في التاريخ..
و لأننا متخمون باليقين و بقداسة هياكلنا و خشية حراسها, لا يحدث عندنا التغيير (إلا في مستوى تغييرنا لملابسنا الداخلية بعد كل حمام و خلف أبواب مغلقة..)..
ان اينشتاين لم يلغي الله و لم ينكره.. هو فقط رسم شوارب (مرفوعة إلى الأعلى و غير متناسقة) على ملصقٍ لصورته... ثم ترك الامر ملتبساً
شكراً للصديق العزيز د. نائل الذي لا ينفك يشعل اللبس في هذا الموقع بمواضيعه, المنتقاة منها و المبتدعة.. فهو لمّاح و صاحب موهبة وفوق هذا وذاك رسّام شوارب محترف..


الكاتب: عدنان .... | في: May 18, 2008 02:13:52 AM

فراس .. أعطيت الفلسفة حقّها .. فخذ بالثأر ... للحجر ...
يا إبن خالي...ومن قال بالعقيرة الصارخة هذا الأُلوهي (Einstein) خالي ...
إنه الحجر الأوحد .. فكيف يكون بـــ .. خالِ ...
إنه الحجر الجوهر .. الذي إخترق الكون بضوئه ( النسبي !!..) مزاحماً الله في ملكوته !!..
ويمكن أن يكون في رأي اللا ساسة واللا فيزيا .. واللا كيميا ..
أول حجر طار في وجه بني جلدته .. قبل أن يشلفه أطفال الرواكيب
وأحفاد ( جوليات الفلسطيني الجبار) في وجه الراعي ( الصالح !! ..)
( دُؤآد َ) اليهودي .. ولم ينكر إنتماءه ( السامي ) لهؤلاء المــُسفـــلــيـــن ..
بل دافع عنم حين فضّل أن يبقى حجراً على دربهم على أن يكون رئيسا ً
للهيكل المزعوم ..( تهامة) هذا المؤمن بالعلم وألوهية البشرية عند الله ..
ما زال كذلك .. يرجمنا إلا الأبد … بحجارة النسب إلى بشريتنا …
ونحن نعلم أن نظريته أ ُسقطت ( سياسيا ً) ورياضيّا ً من قـِبلِ أصحابه
المدافعين عنّا كوننا ( ساميون ..) وهم لا يدركون ذلك ..
طوبى لمن ( وارى ..) من ( wear) لبس اللفظة الإنكليزية .. لمن وارى في وجهه
نظّارتك أيها ( النادر .. يـا .. حـجـــــــــــر... )
وطوبى أخرى .. لِمــَـــن شلفنا بأمثالك ( بروفيسور ...)
ولنبقى ( نــعُــــرَّ...) بُكاءا ً عريرا ً على حجارة أطلالنا ...
عدنان..


الكاتب: تهامة عيد | في: May 18, 2008 10:03:14 AM

أعود وأؤكد بأن فكرة الله وعدم التشكيك فيها افضل لنا جميعاً في مجتمعاتنا البشرية
أعرف أن كل شيء موجود وملموس،، تدخل النسبية في صحته ، فما بالكم في الأمر الغير ملموس.
ولكن يا دكتور فادي وعدنان ، مجتمعنا لا يضم فقط أشخاص مثقفين مثلكم يدركون عواقب الأفعال.
ما يناسبنا بشكل فردي ، لا يناسبنا بشكل جماعي
ماذا سيحل بمجتمعنا إن شككنا بالله ؟ كم مجرم ، وكم فكرة جهنمية ستجول في الطرقات وعلى كل باب ، ربما لن يدعوك تصل إلى مرحلة حتى لتدرك فيها نظرية عالم مثل أينشتاين أو غيره . فما يكون نفع العلم في هذه الحال ؟ خاصة وأن نسبة العلم حالياً في بلادنا مقارنة بالجهل قليلة أو تكاد تكون ضئيلة، فلا تستطيع أن تقود الجهلة وراء نظرية علمية ، كونهم غير قادرين على استيعابها ، ولكن تستطيع قيادتهم بخرافة طفولية يتوارثوها جيل بعد جيل ، حتى نبقى محافظين نوعاً ما على الحياة.. إلى أن يأتي ذلك المجتمع المنشود.


الكاتب: د.نائل سلوم | في: May 18, 2008 11:54:42 AM

السيدة تهامة عيد
كان بودي ان ارد على تعليقك الأول لكني ترددت لأني لا احب ان ادخل في سجالات أو نقاشات مصيرها معروف سلفا ولكن بعد تعليقك الثاني كان لا بد من توضيح بعض الأمور .


"تقولين أن فكرة الله هي الأمثل ، لأننا نسير عليها من قبل الأوان وسوف نسير عليها لمدى الحياة ، لأنها أثبتت أنها الأقوى والأشمل والأوسع والأفضل لكل الأقوام " .


ومرة أخرى تقولي " أعود وأؤكد بأن فكرة الله وعدم التشكيك فيها افضل لنا جميعاً في مجتمعاتنا البشرية "


من خلق من ؟؟ الله خلق الإنسان ام الإنسان هو من خلق الله وأبدعه ؟؟ كل طرف يشد الحبل الى جهته وانا من وجهة نظري أنحني اكبارا لصانع الأمجاد والبطولات عبر ملايين من السنوات والأحقاب .



ولا اعتقد ان التعميم الذي تطرأت اليه 99% يخدم الموضوع ..


وان كنت تعتقدين بأن الدين وحده هو الذي يعلم الإنسان على فعل الخير وتجنب الشر فأنت واهمة واهمة..


وكما تفضلت " بأن فكرة الله أثبتت أنها الأقوى والأشمل والأوسع والأفضل لكل الأقوام " .. الا تعتقدي بأنك عممت قناعاتك غالبا عن غير قصد ؟؟ الذي يجوز لك قد لا يجوز لغيرك يا سيدتي ..


على كل حال يقول المثل الروسي " على اللون والطعمة لا يوجد صديقان " فكم بالأحرى على موضوع شائك كالوجودية .. فأنصحك بان تمشي على الطريق الذي يريح قدماك واتركي الأخرين يفعلون ما يروه مناسبا لأنعالهم المهترئة


اما الى عزيزنا هادي يبدو انه لحسن حظ انشتاين انه لم يجد متسع من الوقت الكافي في الدخول الى عالم اللاهوتيات ...



الكاتب: عدنان .... | في: May 18, 2008 12:30:27 PM


. شكرا ً د. نائل ,,,
تهامة الغالية .. لا أحد منّا لفظ ولو كلمة مباشرة واحدة تشكك بوجود الرب ...
وكل مثقف ... وكل مؤمن ... وكل كافر ... يعرف ويلمس بالبرهان بل و يؤمن بقول السيّد :
(( طوبى لمن آمن و لم يـــرَ...)) ونحن منهم .. جميعنا ...
و الأنبياء لم يــُكـــفّروا حتّى الذين ( يشكون..) في ( الله ..) !!! ...
ولن أخوض بالكلام الذي سارَ في القضايا الغيبيّة ... وقد تساءل فيها ( النبيّ الأعزل للشعب
الفلسطيني ...) الشاعر الإستشرافيّ ( محمود درويش ) في إحدى ( أرضيّاته اللا سماويّة )
( يا ألله جربناك .. جربناك .. جربناك .. مَن أعطاك هذا اللغز ... مَنْ سمّاك ..
مَن أعلاك فوق ...جراحــِـنا ليراك ...)
وتلك ليست قضيّة كبرى ... فما من أحد يحاول وينجح في إثبات ( غيب ...)
ولا أظن أنّ (حجرنا الأوحد..) الذي إكتنف الأبديّة .. وهو مؤمن، يلمس ذلك الآن ...
عدنان ...


الكاتب: هادي | في: May 18, 2008 01:30:34 PM

كي لا ندخل بمداخل الفلسفة الوجودية لأننا وجدنا كبشر نرى بعيوننا ونسمع بآذاننا ونشم بانوفنا ولن نستطيع ان نرى ونسمع ونشم بالطرق الفلسفية بل بالعقل والمنطق والحجة والدليل المادي الذي يوصلنا الى الايمان الروحي بوجود الله
ان القوانين التي اكتشفها اينشتان وسواه وسخر وقته في اكتشافها لم يخلقها بل هناك مقوننها الذي نسميه نحن الله فليسمه هو او سواه ما يشاء لأن الله لدينا ليست فكرة بل واقع ملموس ومحسوس من خلال اللانهائي من آياته ربما عجز اينشتاين عن ادراكه وكثيرون غيره كما عجز عن امور كثيرة في العلوم التي ابحر بها طويلا في حين طورها سواه من بعده
ولكن من العقل والمنطق اننا عندما نريد الحكم على اينشتين ونظرياته علينا ان نكون متخصصين في العلوم التي نناقشها معه........... فكيف نسمح لاينشتين المتخصص بعلم معين ان يحدد وجود الله من عدمه دون ان يكون قد درس وتبحر في علم اللاهوت في حين هو قضى عمره يدرس في بيته علوم الفيزياء ( بعد طرده من المدرسة بسبب كسله ) العلوم التي اخذها عن من سبقوه من البشر ولم يخترعها هو بل طورها بما اكتشفه من نسبية خطئها وليس كليته
وان وجود الله ليس لحاجة الانسان اليه بل ان وجود الله حسب ايماني واعتقادي هو قبل ان يوجد الوجود لانه هو من اوجد الوجود اصلا ووضع قوانين الحياة التي نعرفها او نجهلها
وعندما نناقش امر ما لا نجبر السائرين بالاخذ به بل نحاول ابداء ما نعتقد انه يخفى على البعض من امور فيها الخير لو احسنا بحثها وخوض اغوارها بعقل منفتح خال من التكبر الفكري الخادع الذي خدع كثير من الناس بسبب جهلهم لطريقة الوصول الصحيحة فاختاروا اسهل الطرق للحكم في حين ان القاضي يقضي عمره في دراسة القانون وفترات خبرة طويلة حتى يستطيع الحكم على بشر فكيف بنا نحكم على رب البشر بضربة حجر


الكاتب: نيلزا خوري | في: May 18, 2008 03:14:48 PM

إن الإنسان ، ما لم تردعه نفسه ، ما لم يكن لديه من ذاته وازعاً ، طوعياً، اختيارياً يقتنع به ويحيا بموجبه ، فلا رب ولا إله ولا شرع يقدر أن يردّه عن أفعاله.
فرق بين "بشري" لا يقتل لأنه يخاف من بعبع مفترس مُطَور عن "أبو عدل" وبين الذي لا يقتل لأنه يرفض أن يكون القتل عملاً أخلاقياً، ولأنه يرفض أن يزهق روحاً بشرية جديرة بالاحترام ، ولأنه يرفض أن يتوصل للحلول بالمقصلة و"بتكفير" الآخر وهدر دمه ، سواء أكان هذا التكفير دينياً ، فكرياً ، اجتماعياً....
المجرمون يفترض أن ينالوا عقابهم بالقانون –إن وجد- وانحسار القانون من ضمن انحسار حركة تطور المجتمع ، هو سبب هذا المدّ الديني ، فحيث لا يوجد رادع اجتماعي ملموس(يبدأ بالإنسان) يستفحل النسج في الغيب.
فإذا كان الله فزّاعة تستخدم للترهيب ، وإذا كنت ألتزم بكلامه فقط لكي أدرأ عنيَ شره ، فأنا لا أريده!
إلاّ أن من الناس من يستلذّ بفكرة الرعب ، ومن يستمتع بارتفاع نسبة الأدرينالين في دمه .وكم أصبتِ يا تهامة في أن تحريك الإنسان غرائزياً أسهل بكثير من استثارة عقله، فلا يُكلّف "استنهاض" الغريزة شيئاً. ولو لم يكن الله موجوداً ، لكان البشر في كل زمان قد اخترعوا إلهاً ، فقط ليعبدوه!
والمجتمع المنشود -برأيي- لا يهبط كالوحي ولا يأتي على قدميه واضعاً نفسه في التصرف. الحرية والتحرر من الرواسب ومن الجبن ومن التخلف لا تُمنَح منحاً وإنما توخذ أخذا وتنتزع انتزاعا من فم السبع، على أن التغيير يجب أن يبدأ من مكان ما ، وبأحد ما ، وقد يبدأ الحق بشخص وينتهي بمجموعة...
المشكلة أننا لا "نسير على فكرة الله" بل هي التي استهلكتنا وهي التي تسير علينا...
وبالنسبة للفقر الروحي ، أعتقد- وبرأيي الذي لا يُلزم أحداً غيري- أننا يمكن أن نقبر هذا الفقر ، ليس بالضرورة بالتدين ، بل بنظرة جميلة خيّرة إنسانية للفن والكون والحياة ، تستلهم الرقي والإبداع.
أما اينشتاين ، فله ملء الإرادة أن تعترف ويؤمن بما يشاء ، ولو كان خاروفاً
لكل منا حرية المعتقد وكلها جديرة بالاستماع والمناقشة / ونهضة أوروبة لم تبدأ إلا بعد أن كسر التساؤل الطوق ، وشبَّ عنه "اللبس" والعقل
وختاماً ، أعتقد بأن اينشتاين ولو أراد أن يتبع منهجاً غيبياً لا طائل منه إلا الجدل البيزنطي ، ولو أراد أن يرهن وجوده كله بما ينتظره في عالم الغيب ، لما أتى بأي إنجاز يذكر على هذه الأرض، فشكرا اينشتاين لأنك كنت أذكى من أن تحرمنا إعمال عقلك.


الكاتب: تهامة عيد | في: May 19, 2008 09:04:32 AM


هل الكل سمع عن أينشتاين ؟
هل الكل سمع عن الله ؟
كم فشل على سبيل المثال جورج قرداحي عند طرحه لسؤال : من اخترع الكهرباء ؟
أو من قام بوضع قانون الجاذبية الأرضية ؟
أو من بنى أول طائرة ؟
وبعد طلب المساعدة من صديق،، مازال المشترك غير قادر أن يرسو على جواب من أربعة خيارات
وهذا دليل من دلائل ضعف العلم أمام قوة الدين لدى الغالبية (ربما يقول لي الدكتور نائل ، الغالبية هنا لا تفيد الموضوع، ولكن للأسف هذا ما ألمسه أمامي في مجتمعنا ، الذي يصعب طرح أفكارنا العلمية فيه ، فإذا قلت لهم بخاطركن ، لن يقولو لك فيثاغورث معك (الله معك ) وإذا قالولك يعطيك العافية ، ماذا يكون جوابك ؟، آينشتاين يعافيكن ، لهيك نسبة التعميم التي وضعتها لم أكن مخطئة فيها ، لأن أكثر من نصف أحاديثنا اليومية تكون بتدخل الله ) وهذه توضح أيضاً قوة الفكرة.
عند المرض ، ما الذي يريح المريض بنسبة أكبر ، هل هو اختراع أديسون أم قوة فكرة الله، حتى وإن كنا لا نؤمن ولكن المحيط ومن حولنا يجعلنا نعيش قوتها.
ربما لم يكن واضحاً من تعليقاتي السابقة ، أنني لم أؤكد على وجود الله ، ولكن أكدت فقط على وجود فكرة الله ، شئنا أم أبينا فهي موجودة ، ليس فقط عند جيل وإنما أجيال وأجيال ومن أتى بمثل قوة هذه الفكرة فإنه بهذا يستحق أن يقال عنه الله ( أكيد ما منقول عنه ستار أو العندليب الأسمر أو عبدو أو وفيق ...).
كنت حيادية في رأيي بالوجودية ، ولكنني آمنت بقوة فكرتها التي ما تزال سارية المفعول ولم تبطل لا بل على العكس أراها تقوى أمام العلمانية ويتوسع انتشارها ويكثر المدافعين عنها . ربما يثبت لي العكس عندما أحصل على فرصة سفر إلى مجتمعات غربية ، لأتمكن من إجراء مقارنات البينين ، ولكن ما يهمني الآن هو المجتمع الذي أمامي والذي أعيش فيه ، الذي لا خيار لي في الهروب منه الآن، بمعتقدات أراها آتية من الخارج ، والتي إن اعتقدت بها ، لن يأتي الخارج ويدافع لي عنها ، وإنما سأواجه حروبأً ضدي من الداخل، لن أقوى على الدفاع عنها والاستشهاد في سبيلها.
عزيزتي نيلزا ، لم ولن يسألنا مجتمعنا عن ماذا نريد أن نردع وما نرغب أن نحقق وإن حرية المعتقد الذي تتحدثين عنه يبقى في الصميم ، لا نستطيع إبرازه إلا إذا كنا خارجين عن فكرة الجماعة المعترف بها ومستعدين للمحاربة والمثال الحي على أننا غير مستعدين لها ، هو قول الدكتور نائل في بداية تعليقه (لا أحب ان ادخل في سجالات أو نقاشات مصيرها معروف سلفا ) ، إذا هذه النقاشات مفروغ منها في مجتمعنا ، لذلك أنا قررت أن أمشي مع ما يريده المجتمع لي ، لا ما أنا أريده له ، وبذلك يبقى المجتمع المنشود منشوداً ، أي يبقى في مخيلتنا مهما سعينا له فلن نحققه .


الكاتب: هادي | في: May 19, 2008 09:25:40 AM

ملاحظة: ما بين قوسين مقتبس من كلام نيلزا والفراطة كلامي
(( إن الإنسان ، ما لم تردعه نفسه ، ما لم يكن لديه من ذاته وازعاً ، طوعياً، اختيارياً يقتنع به ويحيا بموجبه ، فلا رب ولا إله ولا شرع يقدر أن يردّه عن أفعاله ))
-- تقصدين الانسان المثالي ؟؟؟؟؟؟؟ ربما ولكننا لا نحيا في المدينة الفاضلة ولا حتى اكثر الدول تطور فهناك من يكفيه الوازع الداخلي وهناك من يحتاج الى الرادع الخارجي قانوني او شرعي والفرق بيّن
(( وانحسار القانون من ضمن انحسار حركة تطور المجتمع ، هو سبب هذا المدّ الديني ، فحيث لا يوجد رادع اجتماعي ملموس(يبدأ بالإنسان) يستفحل النسج في الغيب ))
-- اعتقد ان الشيوعية في الاتحاد السوفييتي الفارط كانت من اعتى الدول في تطبيق القانون ومحاربة الاديان كافة في حين نشهد اليوم ما يسمى بالنظام الديمقراطي والفساد والرشوة والمافيات تنهش دولتهم حتى العظم الا أن بوتين يؤدي الصلاة في الكنيسة دون حرج من اتهامه باتباعه سلوك غيبي بسبب انحسار القانون وهو القائم عليه حينها مع العلم انهم وصلوا الى اقصى حدود اللادينية ولم يجدوا الا الفراغ المطبق مما دفعهم الى العودة ادراجهم الى ما قبل الللادينية
(( والمجتمع المنشود -برأيي- لا يهبط كالوحي ولا يأتي على قدميه واضعاً نفسه في التصرف. الحرية والتحرر من الرواسب ومن الجبن ومن التخلف لا تُمنَح منحاً وإنما توخذ أخذا وتنتزع انتزاعا من فم السبع، على أن التغيير يجب أن يبدأ من مكان ما ، وبأحد ما ، وقد يبدأ الحق بشخص وينتهي بمجموعة...))
-- اعتقد ان هذه هي مهمتكم كأمهات المستقبل ان تربوا ابنائكم على الشجاعة واخذ الحق المسلوب بالقوة ونفض الجبن والتخلف وزرع الثقة في اولادكم اجيال المستقبل .. لكن الغريب انه عند التطبيق كل واحدة تخاف على ولدها وتزرع فيه صنوف الخوف والتردد وتدفعه دفعا الى الهروب من المواجهة ومهما يحاول الاب منعها من ذلك لا يستطيع لان امه زرعت فيه العجز سابقا
((وبالنسبة للفقر الروحي ، أعتقد- وبرأيي الذي لا يُلزم أحداً غيري- أننا يمكن أن نقبر هذا الفقر ، ليس بالضرورة بالتدين ، بل بنظرة جميلة خيّرة إنسانية للفن والكون والحياة ، تستلهم الرقي والإبداع ))
وأعتقد برايي الذي لا يلزم احدا غيري أيضا انه لو أضفنا الى الغنى الديني شيئ من الغنى الفني وحب الخير لكل الناس دون تمييز والتواصل الكوني مع كل اجناس البشر والتمتع بغنى الثقافات البشرية الحالية والسابقة وحب الحياة دون زهد والانطلاق الى آفاقها الرحبة مع مجارات التطور والتقدم لهو امر في غاية الروعه
ولو ان التدين يمنع التطور دون لبس لما استطاعت اوربا بناء نهضتها الملتبسة حاليا من حضارة الدولة الدينية التي سبقتها وكانت قد وصلت بالعلوم والفنون الى اوجها دون لبس
(( ولو أراد أن يرهن وجوده كله بما ينتظره في عالم الغيب ، لما أتى بأي إنجاز يذكر على هذه الأرض، فشكرا اينشتاين لأنك كنت أذكى من أن تحرمنا إعمال عقلك.))
-- نحن لا ندعوا الى ان يترك الطبيب او المهندس أو المرحوم أنشتاين عمله ويطلق لحيته وشعر راسه وينضم الى الرهبان او يعمل خوري او شيخ مع احترامنا الكامل لهم جميعا لأن لكل مكانته واهميته في الحياة ولكن علينا ان نكون منطقيين في طرح الامور الخلافية كي لا يلتبس الامر على القارئ فيعتقد أننا نفرض آرائنا عليه مع كثير من اللبس
وأشكر بدوري أينشتاين على ذكائه النسبي ( حسب نظريته ) ولربما لو كان متدين لابدع اكثر ولما اوصل سر القنبلة النووية الى غبي مثل هاري ترومان فدمر بها البشر والشجر والحجر في هيروشيما وناغازاكي
أرجو أن يكون حديثنا استرسال وليس جدال بيزنطي
مع شكري لكل من ادلى بدلوه في هذا الموضوع الرائع


الكاتب: د.نائل سلوم | في: May 19, 2008 11:43:42 AM

لم ادخل في حياتي في نقاش عن الوجودية او ما شابه ذلك لأني اعتبره امر غير مفيد و مضيعة للوقت اذ القناعات تبقى شخصية وتتحكم بها عدة امور , منها التربية البيتية والبيئة التي يعيش بها الشخص والمباديء التى اكتسبها او زُرعت في رأسه ودرجة التعليم الخ.....


لكني بعد ان رأيت اصرار هادي في النقاش ارتأيت ان استرسل ولا اجادل معه


اسأله : هل يحتاج الإنسان أن يعيش في مجتمع فاضل او في بلدان متقدمة لكي يكون عنده رادع ؟؟


الرادع يا عزيزي يخلق مع الإنسان فعندما بلغ ابني الثالثة من عمره وهو في هذا العمر لا يعرف الله ولا الدين فكان كلما ما امطرت السماء كان يركض الى امه باكيا وشاكيا بأن العصفور تبلل وكيف ستنشف امه الماء عنه وهي ايضا مبللة ؟؟

فالرادع لا يحتاج الى تلك المجتمعات التي سميتها .



اعترض احدهم في قريتي احد الملحدين قائلا : (اذا مافيه آخرة وحياة أبديّة ليش تاكون آدمي ؟ ) أجابه صديقي (ليش ما فيك تصير آدمي بلا برطيل؟؟



تقول يا صديقي : ان الشيوعية في الاتحاد السوفييتي الفارط كانت من اعتى الدول في تطبيق القانون اقول لكك بأنهم لو طبقوا القانون لما فرطت الشيوعية ...اما في محاربة الأديان اسألك : هل تعتقد انهم في الغرب وعلى رأسهم أمريكا يقيمون للدين وزنا ما ؟؟؟ عندما زار ليش فاليزا فرنسا فوجد كنائسها وكاتدرائياتها فارغة الا من المرتلين فانذهل .. وهل باعتقادك ان الدول التي تسري فيها " الدينية " كما تفضلت هي في أفضل حال ؟؟


ان استلمت الحكم الديانات كما في العصور الوسطى وفي السعودية وغيرها من الدول فسوف يطبقون حكما دكتاتوريا توليتاريا اكثر بكثير من الشيوعية ... ان كنت تعتقد بان ان الحكم الديني والشرع افضل من الشيوعي فأنت واهن .. فكلاهما يمثلا جهة من التطرف اذتبدو متعاكسة لكن في الوقت ذاته كمن ينظر الى خريطة العالم المبسطة فيرى القسم الشرقي روسيا واليابان في طرف وأمريكا في طرف أخر لكن من ينظر اليهم من المنظور الكروي فهما متلاصقتان ..


تقول يا عزيزي : "لو ان التدين يمنع التطور دون لبس لما استطاعت اوربا بناء نهضتها الملتبسة حاليا من حضارة الدولة الدينية التي سبقتها وكانت قد وصلت بالعلوم والفنون الى اوجها دون لبس"


اقول لك ان اوربا لم تستطع بناء نهضتها الا بعد ان نفضت عن يديها غبار الدين .. فكما في البلدان المتخلفة يُقتل الشخص على رأيه ففي اوروبا في زمن النهضة الدينية التي تناشد بها كان يقتل العلماء على أرائهم المخالفة للكنيسة واسمائهم كثر والحاضر في ذهني " غاليلو " اذ قتل لمجرد حاول ان يثبت كروية الأرض ...


وتقول لو ضفنا الى الغنى الديني شيئ من الغنى الفني ... تعتقد انه هل هذا ممكن ؟؟ لو أضفنا الزيت الى الماء الاف السنين فكل منهم سيبقى كما كان


تقول يا عزيزي "لو كان انشتاين متدينا لابدع اكثر "


فهل لنا ان نعرف العلاقة بين الدين والإبداع ؟؟ وهل الذين لا دين لهم لا يبدعون ؟؟


فاذا كان الدين يا عزيزي ملازم للابداع فعلى الدنيا السلام و في الناس المسرة .

وأخيرا ألا تشاركني الرأي يا عزيزي بأننا خرجنا قليلا عن الموضوع ؟؟؟


الكاتب: عدنان .... | في: May 19, 2008 03:35:14 PM


.. هل رأيتم .. وحده هذا الــ ( آيــــــن ,,) مرتاح من الجدل و غيره ...
يكفي أنه عارض إنعدام الأعراف البشرية في إقامة ( دولة الهياكل ...)
وربما .. أقول : ربما لو عُرضت رئاسة دولة الهيكل على ( أحدنا...) في ذلك الزمان
لما كان رفض ...
عدنان ...


الكاتب: هادي | في: May 19, 2008 05:06:19 PM



=== دكتور نائل : تحية مشتاوية وبعد

اعتقد انه لم يكن ردي اصرار بل حوار لاحاول توضيح ما اراه

تقول : هل يحتاج الإنسان أن يعيش في مجتمع فاضل او في بلدان متقدمة لكي يكون عنده رادع ؟؟

== انت اجبت عن السؤال ولكن لا يخفى عليك مدى تاثرنا كافراد من بيئة مجتمعاتنا وأن رقي التعامل بين الناس في الدول المتقدمه والتي ينشّئ فيها الاطفال نشئة شبه سوية تنتج شباب قادرين على مواجهة الحياة بثقة اكبر من سواهم

بمعنى ان البيئة التي يشب فيها الشاب لها تاثير يعادل وقد يتفوق على تاثير تربية الاهل للولد

ولكني حقيقة مع المقولة التي تقول ابنائكم ليسو لكم ابنائكم ابناء الحياة مع الرعاية الكاملة قدر الامكان

تقول :وهل باعتقادك ان الدول التي تسري فيها " الدينية " كما تفضلت هي في أفضل حال ؟؟

-- يا سيدي لم اجد في كلامي انني ادعو الى الدولة الدينية وأعتقد انها لا تلائم العصر ولا باي شكل من الاشكال ........ولكن ما علاقة الدولة الدينية بالايمان بالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل نكون بايماننا بالله نقيم دولة دينية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعتقد ان ايمان كل انسان او عدم ايمانه امر يخصه وحده ولا يحق لاي كان محاسبته او اجباره على اتباع قناعاته مهما كان على خطأ او صواب الا بالحسنى وبشكل اخوي صادق مع قبول الآخر لهكذا حوار

و اعتقد ان الحرية الفردية من دينية او لا دينية هي اهم بكثير من اتباع الناس لقناعات سواهم دون تفكير وعلينا ان نترك حق الايمان من عدمه لكل فرد دون ان نربطه برابط التقدم او التخلف لان لا رابط بين الاثنين على الاطلاق ولان التجارب الدينية واللادينية من فشل ونجاح متماثلة نسبيا ولا تشكل قاعدة تحتذى على الاطلاق

تقول : لو أضفنا الزيت الى الماء الاف السنين فكل منهم سيبقى كما كان

== لم اجد اي خلاف بين الفن والدين لا سابقا ولا لاحقا الا ما قد يمس العرف او الذوق العام أما ما يخص الزيت والماء فقد تم مزجهما مع برائة اختراع لاستخدام مزيج زيت النفط والماء في المحركات الكبيرة لتقليل التلوث البيئي ..... المقصود ان ما كان مستحيل سابقا اصبح ممكن حاليا لتطور العصر

تقول : فهل لنا ان نعرف العلاقة بين الدين والإبداع ؟؟ وهل الذين لا دين لهم لا يبدعون ؟؟

==لا علاقة بين الدين والابداع ولا بين اللادين والابداع الا حسب قناعات كل فرد منا ولكن هناك علاقة بين الاخلاص في البحث للوصول للابداع وربما كان الدافع لهذا الاخلاص ديني او لا ديني او اي دافع آخر فالامر سيان فالحاجة ام الابداع او الاختراع

تقول : وأخيرا ألا تشاركني الرأي يا عزيزي بأننا خرجنا قليلا عن الموضوع ؟؟؟

أشكرك يا دكتور على سعة صدرك في تحمل الاسهاب في الموضوع ولكن يقال في الولائم: الأكل عا قد المحبة ......... واقول الاسترسال او الاسهاب عا قد المحبة ....... واعذروني

لكم محبتي واحترامي


الكاتب: د. نائل سلوم | في: May 19, 2008 09:55:48 PM

مهما اختلفت الأراء و تنوعت المعتقدات فيبقى احترام الأخر ومعتقداته اساسا للحوار والتعايش..
اتوجه بالشكر الى كل من قرأ هذا المقال والى السيدة تهامة والأخ عدنان والأخ سومر الدالي و "المش كافر " والدكتور فادي شماس والأنسة نيلزا خوري وللأستاذ " هادي " الذي لم يزدني باسلوبه في النقاش وطرح افكاره الا احتراما واعجابا بزوقه الرفيع وأعتذر ان نسيت عللى ذكر احدهم..


أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.02 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري