May 12, 2008 02:55:30 PM -نسخة للطباعة |(397) مشاهدة
ان يتحقق حلما او امنية صعبة المنال لعمري امر يبعث السعادة ويدب الفرح في النفوس ..او ان تجد ذاتك فجأة على موائد أشخاص لم تحلم بحياتك أن تجلس عليها امر يحدث في الأحلام وحصرا في الأحلام .
لكن يا أحبة البارحة تجسد الحلم وأصبح واقعاً كالشمس في وضح النهار ...
- من المتكلم ؟؟
- عياد عيد يا دكتور... ليش مانك حافظ رقمي بموبايلك ؟؟
- عذرا يا عياد لقد محيته من الذاكرة بعد أن فقدت الآمل منك ومن عزيمتك.. لقد سهرت الليالي وكتبت المجلدات في موقع مشتاوي وبالرغم من هذا لم أفلح في نزع القصدير عن وجهك وعن أوجه الكثيرين من حولك..
- عذراً يا دكتور .. اليوم نزعت بنفسي طبقة القصدير عن وجهي وقررت أن اعزمكم على العشاء.. لأنه بالصراحة لقد سئمت من التفكير بالموضوع ولقد اقتنعت بكلامك بأن انتظار المصيبة أصعب بكثير من المصيبة بحد ذاتها .. وليكن ما يكن فأهلا وسهلا بالشهادة يا دكتور..
- خفف عنك يا عزيزي عياد عزيمة وبتمضي . أسوأ الأمور سيرتفع معك السكري قليلا لسببين اولهم : مصيبة الدفع وثانيهما سوف تكسر حميتك السكرية و تأكل أضعاف ما تعودت عليه لأنه من غير المنطق أن تدفع حساب طاولة من دون أن تأكل.. وأنصحك بمزيد من المشروب وهيك بتدفع و ما بتحس.
بدأت بنشر الخبر على الشلـّة المشتاوية وبدأتهم برامي خوري فقال : انك يا دكتور باجبارك عياد عيد على العزيمة حققت أكبر انجاز ليس فقط في مشتاوي بل بحياتك قاطبة , يا للخبر الرائع ..
بعدها شعرت بالذنب وتأنيب الضمير وفكرت بأسلوب أخففُ فيه من المصيبة التي ستحل بعياد فارتأيت ان أتصل بالأستاذ أنيس عيد واقترحت عليه ان يتقاسم هو والدكتور عيد وعياد تكاليف العزيمة كون الثلاثة من آل عيد..( ان وعدوا وفوا)
- فكرة رائعة يا دكتور نائل لكن بهذا الأسلوب سينفد الدكتور عيد بجلده .. لا لا انا غير موافق .. أنا مستعد أن أدفع تكاليف سهرتين بمفردي بشرط أن يتكلف عيد بسهرة.. تصور يا رجل بغض النظر عن صداقتنا الحميمة والطويلة الى هذا الوقت لم أعرف طعم خبزهم .. طبعا امور لا تصدّق لكنها واقعية..
وأما فيما يخص عياد لا تخاف عليه يا دكتور : عياد مـُقوْي كتير .. كتير .. والله الصيت إلك والغنىَ لعياد .. هدا من دون حسد يا دكتور.
وهيك تمت العزيمة وذهبت ولم أصدق نفسي.. وكل ما ترك عياد الطاولة لقضاء حاجة ما ظننته سيتركنا لوحدنا ويعمل فينا شي مقلب.. لعل مشاركاته في الدراما علمته المقالب.. ولكن صمد الى أخر السهرة وانظروا الى صورته قبل الحساب ولو كنت اعلم ان العزيمة ستؤول به الى هذا المصير صدقوني لما كنت تصرفت بهذا الشكل ..
سأل الجويخاتي الدكتور عيد : شو يا دكتور عيد الم يحن أن تنزع القصدير عن وجهك ؟؟
- معو معو بيدوب يا جويخاتي أجاب الدكتور عيد..
وهنا بعد الأخد والرد مع الجميع تقرر ناريخ العزائم كالتالي واليكم الجدول :
التاريخ.............................صاحب العزيمة
1- الأحد 18-ايار 2008............... الدكتور عيد عيد
2- الأحد 25 إيار 2008 .................رامي خوري
3- الأحد 1 حزيران 2008.............. الأستاذ انيس عيد
4- الأحد 8 حزيران 2008................. ابراهيم العطا
5- الأحد 15 حزيران 2008............... الدكتور يعقوب جرجس
6- الأحد 22 حزيران 2008................ طوني طنوس
7- الأحد 29 جزيران 2008 ................ الأستاذ غصن سلوم
8- الأحد 6 تموز 2008... الأستاذ نبيل حنا رئيس المجلس البلدي وبإمكان الأستاذ عياد عيد أن ينوب عن الأستاذ نبيل حنا اذا لم يوافق الأخير ..
9- الأحد 13 تموز 2008 ............ الأستاذ أنيس عيد ( بناءا على طلبه )
وبعد 13تموز بيكونوا رجعوا المغتربين والعزائم بتكون عليهم
ومن يرغب من قراء مشتاوي أن ينضم الينا و لا يحرم نفسه من متعة العزائم بامكانه مراجعة الدكتور يعقوب جرجس المدير الخاص للعلاقات الخارجية لموقع مشتاوي على الرقم التالي "0966442166 "
وتصبحون على عزيمة .
د. نائل سلوم مشتى الحلو 12 ايار
التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها
العنكبوت نساجة ماهرة , تنسج شباكها بدقة وروعة . تغري الآخرين بالولوجِ إليها والإستراحة فيها ! ولكن : أي استراحة ٍ هذه ؟!!! ..... تفاجأ وأنت في قمة النشوة أنّ شيئا ما قد أطبق عليك وبدأ بافتراسك ! إنها العنكبوت التي نسجت وأغرتك بالدخول إلى نسيجها .....
هوذا الجويخاتي أولى ضحاياها يقع بين براثنها التي لا ترحم ! أما ثاني الضحايا : الشاعرحسان البسطاطي والذي تراءى للعنكبوت في حلمها , وكان ما كان !........
أما ثالث الضحايا : فكان هب الريح , الذي بادر بسرعة الريح وبما يتمتع به من سرعة الحركة
خصوصا عندما تطلب منه أن يعبىء لك المازوت !..... بادر إلى الركض فوق خيوط الشبكة
علّه يستطيع النجاة ! ولكن أنّى له الهرب ؟ فقد أطبقت عليه العنكبوت وانتهى الأمر ......
أما نحن الضحابا المنتظرين فإننا نعد العدة لتلك اللّحظة الموعودة مكثرين من فعل الخير والتوبة
إلى رب العالمين استعدادا للآخرة !....
والغريب في الأمر أن الأستاذ عياد عيد وبالرغم من مقاومته العنيدة والابتعاد عن العنكبوت
وشبكتها , وبالرغم من رفضه لكل دعواتها بحجج متنوعة : ولكنه ما أن ، همّ بالرجوع إلى ربوع موطنه الذي اشتاق إليه , وقبل أن تطأ قدماه شوارع المشتى , وبفعل الرهبة من مخالب
العنكبوت أعلن استسلامه ودخل الشبكة عن طيب خاطر ...... وقعت الواقعة وعزمنا عياد ! بعد أن رحب بنا أشد الترحيب ! المبالغ فيه ذلك ليخفي نوبات القلق التي كانت تعتريه من آن لآخر ! بدليل أنه دخن سيكارة وهو المنكفىء عن التدخين منذ زمن !.....
وخلال السهرة الرائعة مع عياد تفضلت العنكبوت وحملت الكاميرا وأبت ألا تكون الصورة
الأولى مع عياد !..... ذلك لأنها كانت تتابع الانفعالات على وجه عياد لحظة .بلحظة !
وأصرت على التوثيق بالصورة ... والصورة المنشورة شاهد على ذلك !..
انتهت السهرة ولكن أعين العنكبوت لن تغفو قيل أن تدون ماجرى في السهرة وعلى شبكة الأنترنيت . وكان الجدول الذي يحدد لكل منا دوره حسب ظروفه .....
هنيئا للدكتور عيد ... هنيئا لك يارامي واياك أن تنظر ثانية في المرآة !...
هنيئا لك طوني طنوس ونصيحتي لك أن تشحذ أوتارك جيدا لنستمتع بالسهرة ...
هنيئا لك غصن سلوم فقد أتاك الدور وحقق الله أمنيتك التي طالما حلمت بها !.......
هنيئا لك دكتور يعقوب , فقد اصطادتك شباك العنكبوت من أول طلة لك !.....
هنيئا لي فقد نظرت إلي العنكبوت بعين العطف ! وحددت لي موعدين وهذا يعني أنني مكلف بالعزيمة مرتين !...... الدنيا حظوظ !......
بارك الله فيكم أيها الأصدقاء ! من آ من بي ولو مات فسيحيا !!!!!!
لاحظت يا استاز عياد انو مافي غير سناء أوت ألبها وعلئت عالموضوع أما بائي الشباب والصبايا المشتاوية ما علؤوا معؤولي خايفين يحكمن دور بالعزيمة؟؟أولك ميشان هيك ماحدا طلع حسو؟
أنا من ناحيتي انشالله بكون بشهر آب بالمشتى(ازا الله خلانا طيبين)و بتشرف بعزيمتكن عند أبو زاهر ووعد الحر دين