العودة للصفحة الرئيسية

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

مجوهرات مشتى الحلو

آخر الأخبار و المقالات

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
مشتاويات
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل تفضل العمل داخل سورية أو خارجها ؟
داخل سوريا
خارجها


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
كلمات في المشتى .. بقلم د. فاضل فضة
كلمات في المشتى .. بقلم د. فاضل فضة
الكاتب: Rami Khoury | التعليقات: 2 تعليقات
March 24, 2008 11:57:46 AM - نسخة للطباعة | (242) مشاهدة

وكأنها صبية في زمن الوهج الذي يأسر القلب البرئ من اسرار الحياة. تطل على ذاكرة تراكم عليها زمن مرهق من تجارب لا تخص إلا ظله الحزين. وكأنها حكاية كانت تترنم بها على مسامع أذانه في ليلة مساء باردة، أمه. لماذا ؟ لم يكن يدري، ولا يستطيع إلى أي لحظة مارقة او مستقرة ان يسأل.
فالكل أين ما حلوا سفراً او هجرة او هرباً او بحثاً عن لقمة أخرى، مغطسة بحظ كبير أو اصغر، لا يهم، كلهم ينظرون إليها على انها الوردة التي لا تذبل، والربيع الذي يتمدد بدون مقاومة، بدون مزاحمة من فصل سابق أو لا حق. إنها الحكاية التي لا يتحدث عنها الكثير، لكنها في كل حرف وكل كلمة، تورق بنبض الحياة والحب والأمل والذكرى. فهم يذكرونها بدون ذكرى، وهم يتحدثون عن حكاياتها بدون فرش بساطها. لإنها كانت ومازالت تعيش معهم في كل لحظة وأي مكان. أنها عناق دائم لشريان احمر او ازرق، وشبكة متراصة من المشاعر الخالدة، وهي الأم والأبن والحب الكبير والصغير. وهي النسيم الذي يحتاجه الإنسان ليحي وجوده.
إنها انت ياصبية الدهر الغريب والعجيب، إنها المشتى!
إنها الأرض ذات النسيم المميز، والبرد القاسي، والصيف الأحلى، وجنة الله على الأرض بدون منازع.
إنها تلك الكلمات الممتلئة عزة وطيبة وكرامة، إنها الكرم \"الكريم\" والمقتصد\" للنوادر، وهي تكنولوجيا ثقافية علمت التواصل بلهجة ولغة وسلوك واداء مازلنا نعتز بممارسته.
إنها اجيال مميزة، وإحساس اعمق من الوجود.
إنها مشتى الحلو، بلدة الشعراء والكتاب والعقول المنفتحة نحو الحياة بدون قيود أو عقد أو تراكمات لا معنى لها.


إنها ابتسامة الأمان لكل مشتاوي مسافر حول العالم، إنها حكاية المحبة بناها اجدادنا جيلاً بعد جيل، وحكاية التعاضد والإنفتاح الإنساني بشكل غير مقارن.
إنها الإبداع في العمق، بعمر شجرة الدلب العتيقة، ونهر الغبيط الذي لا يهرم، والطاحون التي مازالت في الذاكرة، والصخور الزرق التي دفنها الأسفلت السياحي، بحكايات لم تكتب بعد.
إنها ضوء القمر في جلسة إجيال تعاقبوا ولم ينسوا في تبعثرهم هجرة دائمة.
إنها الإشتياق لحب خالد لا يعرف من التاريخ إلا حاضره، لإنها ماض بحاضر ومستمر.
يامشتى كنت الصبية التي يشتاق إليها كل مراهق وكبير وهرم. ومازلت الحكاية التي يعشقها كل من عانق ارضك الطيبة.
أنت الحب الذي اسمه الأول، وسيبقى دائماً في كل قلب مشتاوي بالمطلق.
احبك يامشتى، مهما غفى الزمن فراقاً جغرافياً، فأوراق الدلب تغني على سفوح جبال كندا الشاسعة، وشجر البلوط والجور والتين والتفاح يرسلون النسيم قريباً من شرفة في العقل متجسدة بأكثر من ذاكرة حية.
ورائحة الربيع تفوح من ثنايا القلب رعشة بلقاء الحب الأول والأخير في عينيك.
وبياض الثلج الذي يحاصر منزلي لأشهر عدة في شتاء مونتريالي قارص، يذكر كل يوم في براءة الحياة في ثقافة متجذرة وتراث اقوى من كل عواصف المادة والأسمنت المحاصر لنسيمك الأصيل.
إنها المشتى، كانت ومازالت لحناً يغني في ديارنا إينما كنا...

د. فاضل فضة - مونتريال - كندا

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: وليد لوقا | في: March 24, 2008 06:32:40 PM

ابن الخال العزيز ... د. فاضل فضة :
كم أنت مشتاق إلى المشتى , ان لديك شوقاً إليها يكاد يكون بحجم العالم , ولكن هل تدري أن المشتى بجبالها وصخورها وسنديانها وشجر الدلب فيها , ينابيعها وازهار الربيع التي تفوح برائحة الشوق .. متلهفة إليك أكثر . حتى أني اتخيلها ... بدلبتها ... وتلالها ... وسفوح جبالها ... بكل صخرة وزهرة برية , بكل ينبوع ماء فيها , ستندفع إليك يوماً ما إلى كندا ... لتعانقك وتأخذك بين احضانها ...
شكراً
وليد لوقا


الكاتب: الأب :فراس بسطاطي أنابوليس / البرازيل | في: March 24, 2008 07:31:31 PM


أبدعت بما خطّ قلمك الساحر الذي اختزن عصارة فكر دائم اللمعان تنقّى بموهبة فنيّة ضاربة الجذور في أرض الأجداد ,هكذا عرفتك جسدا يعيش في مونتريال وروحا ترفرف فوق مشتانا الحبيبة لتخلق عالما من الحب والعذوبة والجمال,دمت رمزا للروح المشتاوية الوفيّة ,ودام قلمك الذي يستقي مداده من قلب ملؤه الصدق والاخلاص .


أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.025 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري